مشاريع تصدير الغاز الطبيعي المسال (LNG) في أمريكا الشمالية تتحسن بسبب قطع الصادرات في الشرق الأوسط وزيادة الطلب على تنوع الإمدادات. بعد أكثر من سبعة أشهر من قطع صادرات الغاز الطبيعي المسال في الشرق الأوسط بسبب الحرب في إيران، يسعى المطورون الأمريكيون للاستفادة من هذه الفرصة.
زيادة الطلب على تنوع الإمدادات
المشترون العالميون يبحثون عن تنوع أكبر في مصادر إمداداتهم، وهذا يساعد مشاريع تصدير الغاز الطبيعي المسال في أمريكا الشمالية. بشكل خاص، يظهر المشترون الآسيويون والأوروبيون الذين يبحثون عن بدائل للغاز الطبيعي من الشرق الأوسط ميلاً أكبر لشراء الغاز الطبيعي المسال من أمريكا الشمالية. هذه التطورات أدت إلى انتعاش جديد لمشاريع مختلفة في هذه المنطقة.
اقرأ المزيد: اليابان توفر تغطية تأمينية لنقل النفط الخام والغاز الطبيعي المسال
تأثير قطع الصادرات في الشرق الأوسط
الحرب في إيران وتبعاتها أدت إلى اضطرابات كبيرة في صادرات الغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط. هذه الاضطرابات جعلت المشترين يبحثون عن مصادر جديدة وأكثر استدامة. على سبيل المثال، شهدت صادرات الغاز الطبيعي المسال من حقول الغاز الكبيرة في أمريكا الشمالية مثل حقل الغاز الصخري في تكساس وحقل الغاز أباتشي في ألاسكا نمواً ملحوظاً في هذه الظروف.
من المتوقع أن تؤدي هذه التغيرات في السوق العالمية للغاز الطبيعي المسال إلى زيادة القدرة التصديرية لأمريكا الشمالية. حالياً، وصلت القدرة التصديرية للغاز الطبيعي المسال في أمريكا الشمالية إلى حوالي ١٠٠ مليون طن سنوياً، ومن المتوقع أن تزداد هذه الرقم بسرعة مع الطلب المتزايد.
في هذا السياق، يتم تطوير مشاريع جديدة ستضيف إلى هذه القدرة. تشمل هذه المشاريع منشآت جديدة في ولايتي تكساس ولويزيانا، والتي تهدف إلى تلبية الاحتياجات المتزايدة للسوق العالمية للغاز الطبيعي المسال. مع ارتفاع أسعار الغاز في الأسواق العالمية، يمكن أن تخلق هذه المشاريع فرصاً جديدة للموردين.
اقرأ المزيد: زيادة إنتاج النفط الخام الإيراني إلى ٣.٧١٥ مليون برميل يومياً · ارتفاع أسعار النفط الخام في ظل انخفاض المخزونات الأمريكية والشكوك في الشرق الأوسط




