قوات الحرس الثوري تدمر أربع ناقلات نفط في مضيق هرمز
نفط و پتروشيمي

قوات الحرس الثوري تدمر أربع ناقلات نفط في مضيق هرمز

منبع تصویر: oilprice.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٧,٠٦٧

أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني أن أربع ناقلات نفط قد دمرت نتيجة الاصطدام بألغام بحرية في منطقة محظورة في جنوب مضيق هرمز. وقد وقع هذا الحادث في وقت تزايدت فيه الهجمات على السفن في هذه المنطقة بشكل كبير، وانخفضت تدفقات النفط أيضًا.

تفاصيل الحادث ووضع الناقلات

وفقًا للحرس الثوري، لا تزال هذه الأربع ناقلات نفط مشتعلة، وقد تم الاستيلاء على ناقلتين أخريين من قبل القوات الإيرانية. هذه الخطوة هي جزء من تصعيد التوترات في مضيق هرمز، الذي يلعب دورًا رئيسيًا في نقل النفط من الشرق الأوسط إلى الأسواق العالمية.

التأثيرات على صادرات النفط

في شهر أكتوبر، انخفضت صادرات النفط والغازات والمشتقات من الشرق الأوسط إلى ١٧.١ مليون برميل يوميًا، مما يظهر انخفاضًا ملحوظًا مقارنة بـ ١٨.٩ مليون برميل يوميًا في سبتمبر. يأتي هذا الانخفاض في الوقت الذي كان المحللون يتوقعون فيه زيادة تدفقات النفط مع تحسن الوضع الأمني في هذه المنطقة. قال جورج موريش، المحلل في شركة Vortexa، إن بيانات أكتوبر تشير إلى انخفاض طفيف في صادرات النفط البحرية من الشرق الأوسط بسبب زيادة المخاطر في مضيق هرمز.

كما أفادت شركة Kpler بانخفاض قدره مليون برميل يوميًا في إجمالي صادرات النفط والغازات. وقد انخفضت تدفقات النفط والغازات عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر وخليج عمان مؤقتًا إلى ١٦.١ مليون برميل يوميًا في أكتوبر.

التحديات الأمنية ورصد الناقلات

على الرغم من الزيادة الملحوظة في تدفقات النفط من الشرق الأوسط بعد الانخفاضات الحادة في أبريل ومايو، فإن المخاوف الأمنية والهجمات المتكررة على الناقلات قد جعلت رصد السفن أمرًا صعبًا. تعتمد شركات تتبع الناقلات بشكل متزايد على الصور الفضائية لتأكيد الحركات، حيث غالبًا ما تقوم السفن بإيقاف تشغيل أجهزة الإرسال الخاصة بها لتجنب الكشف أثناء عبورها مضيق هرمز.

في الظروف الحالية، يبدو أن الوضع الأمني في مضيق هرمز يتدهور بوضوح، مما قد يكون له عواقب وخيمة على سوق النفط العالمي وأيضًا على الأمن البحري في هذه المنطقة الحساسة.

المصدر: oilprice.com