قفزة صناعة النفط في جمع الغاز المصاحب في حقل بارس الجنوبي
نفط و پتروشيمي

قفزة صناعة النفط في جمع الغاز المصاحب في حقل بارس الجنوبي

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٧,٢١١

صناعة النفط الإيرانية في إطار تحسين موارد الطاقة وتقليل التلوث البيئي، زادت من قدرة جمع الغاز المصاحب في حقل بارس الجنوبي إلى ٢ مليون متر مكعب في اليوم. تعتبر هذه الخطوة تحولًا أساسيًا في إدارة الغاز المصاحب ويمكن أن تؤثر بشكل إيجابي على الاقتصاد والبيئة في البلاد.

خلفية وضرورة جمع الغاز المصاحب

الغاز المصاحب هو منتج ثانوي لعملية استخراج النفط، وإذا لم يتم جمعه، فإنه يدخل مباشرة إلى الغلاف الجوي ويتسبب في العديد من التلوثات البيئية. حقل بارس الجنوبي، باعتباره أكبر حقل غازي في إيران، كان في الماضي يواجه تحديات كبيرة في جمع وإدارة هذه الغازات. تشير التقديرات إلى أنه حتى عام ٢٠٢٢، كان حوالي ٣٠٠ مليون متر مكعب من الغاز المصاحب يهدر في هذا الحقل.

تفاصيل فنية واقتصادية

باستخدام تقنيات متقدمة وتجديد المنشآت، أصبح هذا الحقل الآن قادرًا على جمع ٢ مليون متر مكعب من الغاز المصاحب يوميًا. هذه الخطوة لا تساعد فقط في تقليل التلوث، بل تساهم أيضًا في إنتاج طاقة مستدامة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري من خلال الاستخدام الأمثل لهذه الغازات في محطات الطاقة والصناعات الأخرى. تقديريًا، يمكن أن يؤدي جمع هذه الكمية من الغاز المصاحب إلى توفير ١٠٠ مليون دولار سنويًا في تكاليف الطاقة للبلاد.

علاوة على ذلك، نظرًا للقدرة العالية لحقل بارس الجنوبي الذي يحتوي بمفرده على حوالي ٥٠٠ مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، يمكن أن يُعتبر هذا المشروع نموذجًا للحقول النفطية الأخرى في إيران وحتى في دول أخرى.

النتائج وآفاق المستقبل

تعتبر هذه الخطوة المهمة في صناعة النفط الإيرانية دليلاً على العزم الجاد لتحسين الوضع البيئي وزيادة كفاءة الطاقة. يعتقد الخبراء أنه مع استمرار هذا الاتجاه والاستثمار في التكنولوجيا الحديثة، يمكن تحقيق انخفاض كبير في الغازات الدفيئة وتحسين جودة الهواء. كما يمكن أن تساعد هذه الخطوة في زيادة صادرات الغاز والنفط الإيرانية، وهو أمر ذو أهمية خاصة في الظروف الاقتصادية الحالية والعقوبات.

المصدر: shana.ir