صادرات منتجات النفط البحرية الروسية في أغسطس ٢٠٢٣ بلغت ٤.٥٧ مليون طن، مما يدل على زيادة بنسبة ١٦.٤% مقارنة بشهر يوليو. هذه الزيادة حدثت بسبب عودة عدة مصافي من الصيانة غير المتوقعة. ومع ذلك، لا يزال هذا الرقم أقل بنسبة ٥٠% من المستوى المماثل في أغسطس ٢٠٢٢.
تركيبة الشحنات وتأثيرات الهجمات
كانت مزيج الشحنات في هذا الشهر تميل أكثر نحو النافتا والوقود الثقيل. الهجمات بالطائرات بدون طيار الأوكرانية لا تزال تؤذي المصافي، وموسكو فرضت قيودًا على صادرات الديزل. تم ملاحظة معظم تحسن الصادرات في بحر البلطيق، حيث زادت الشحنات من مصافي بريمورسكي، وفيسوتسكي، وسانت بطرسبرغ، وأوست-لوغا بنسبة ٣٢.٧% مقارنة بشهر يوليو، وبلغت ٢.٦٢ مليون طن. في المقابل، انخفضت الصادرات من البحر الأسود وبحر آزوف بنسبة ٢٥.٣% لتصل إلى ٩٣٠,٠٠٠ طن.
اقرأ المزيد: جهود المصافي اليابانية لشراء نفط الشرق الأوسط
التأثيرات على السوق العالمية
صادرات من المناطق الشمالية الروسية، بما في ذلك مومانسك وأرخانغلسك، زادت إلى ١٣٠,٤٠٠ طن، وهو ما يمثل قفزة ملحوظة مقارنة بـ ٤٤,٠٠٠ طن في الشهر السابق. كما زادت الشحنات من الشرق الأقصى بنسبة ٣٤% لتصل إلى ٨٩٠,٠٠٠ طن. ومع ذلك، تبدو هذه الزيادات أقل بروزًا مقارنة بالعام الماضي. نظام مصافي النفط الروسية تعرض للضرر بسبب الهجمات المتكررة من أوكرانيا في عام ٢٠٢٣. ثلاثة من أكبر مصافي إنتاج الديزل في البلاد، وهي كيريش، وفولغوغراد، وNORSI، إما مغلقة أو تعمل بطاقة حوالي ربع. تشكل هذه المصافي الستة تقريبًا نصف إنتاج الديزل الروسي.
موسكو مؤخرًا مددت حظر صادرات الديزل حتى ٣١ أكتوبر لمنح المصافي مزيدًا من الوقت لإكمال الصيانة وإعادة بناء المخزونات المحلية قبل الشتاء. انخفضت صادرات الديزل الروسية في يونيو إلى أقل من ١ مليون طن، بينما كان هذا الرقم في العام الماضي متوسطه ٢.٥ مليون طن شهريًا. روسيا واحدة من أكبر مصدري الديزل في العالم، وانخفاض هذه الشحنات في السوق العالمية التي تواجه نقصًا في وقود الشرق الأوسط يشعر به بشدة.
اقرأ المزيد: California Resources أعلنت عن بيع أصول حقل Uinta Basin بسعر ٩٠ مليون دولار · تبادل الهجمات بين روسيا وأوكرانيا بينما ترامب أعلن عن الهدنة




