سلطان الجابر، المدير التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، أعلن في مؤتمر للطاقة في أبوظبي أن مخزونات الطاقة الاحتياطية العالمية تأثرت بشدة منذ بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وتم تفريغ ما يقرب من مليار برميل من المخزونات العالمية.
زيادة تكاليف النقل
وأشار الجابر إلى أن تكاليف النقل واللوجستيات زادت إلى أكثر من ٣٠% من تكلفة كل برميل نفط، بينما كانت هذه النسبة قبل الحرب ٥% فقط. هذه الزيادة في التكاليف ضغطت على سوق النفط العالمية وأثارت قلق الدول المنتجة للنفط.
اقرأ المزيد: بدأت طاقة Eni وPetronas في حقل الغاز Maha في إندونيسيا
نقص مخزونات الديزل
كما أشار إلى نقص مخزونات الديزل في بعض الأسواق، التي وصلت إلى أدنى مستوى لها في ٣٥ عامًا لهذا الفصل من السنة. هذه الظروف تشير بوضوح إلى الحاجة إلى تخزين استراتيجي أوسع وقدرة تكرير أكثر مرونة بالقرب من أسواق المستهلكين.
تحذير هذا المسؤول النفطي الرفيع يأتي في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، حيث يمر حوالي ٢٠% من استهلاك السوائل النفطية العالمية. الحرب الانتقائية والتوسعية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل أدت إلى صدمة في أسواق الطاقة العالمية وزيادة تكاليف الأسر. الحكومة الأمريكية، خاصة خلال فترة رئاسة دونالد ترامب، واجهت نقصًا حادًا في وقود الديزل وسعت للسيطرة على الأسعار في الأسواق من خلال تصريحات غير دقيقة، مثل ادعاء عدم سيطرة إيران على مضيق هرمز.
العواقب الدولية والمحلية
أُجبرت الدول المنتجة للنفط على إطلاق مخزونات الطوارئ بسبب الظروف الجديدة. وقد نصحت العديد من الدول مواطنيها بترشيد استهلاكهم بسبب نقص الوقود. طهران، التي تخضع لحصار بحري غير قانوني من الحكومة الأمريكية، أكدت أنها ستبقى مغلقة حتى يتم تلبية شروطها لإنهاء الحرب.
اقرأ المزيد: حكومة روسيا تحظر تصدير بعض المنتجات البتروكيماوية · انخفاض مخزونات النفط والغاز البريطانية إلى ٢.٥ مليار برميل مكافئ نفط




