سعید پاک‌سرشت أعلن عن عودة السعة المفقودة لمصافي بارس الجنوبية
نفط و پتروشيمي

سعید پاک‌سرشت أعلن عن عودة السعة المفقودة لمصافي بارس الجنوبية

منبع تصویر: shana.ir

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٦٠,٦٢٥

أعلن سعيد باك‌سيرشت، مدير التخطيط المتكامل في الشركة الوطنية للغاز الإيرانية، عن عودة السعة المفقودة لمصافي بارس الجنوبية. ووفقًا له، في الهجمات الأخيرة على المنشآت الغازية في البلاد، تم إخراج ٢٣٠ مليون متر مكعب من سعة معالجة الغاز يوميًا من الدورة، ويعتبر هذا الحادث واحدًا من أكبر الهجمات على المنشآت الغازية في العالم.

برامج إعادة بناء المصافي

أكد باك‌سيرشت أنه منذ بدء العمل، تم تعريف برامج إعادة البناء في قسمين: القسم الأول، إعادة الإنتاج المبكر بهدف تقليل تداعيات الحادث وإعادة جزء من السعة المعالجة إلى دورة الإنتاج بسرعة، والقسم الثاني، إعادة بناء كاملة للمنشآت المتضررة التي تحتاج إلى وقت أطول. تم تصميم برنامج إعادة الإنتاج المبكر في أربع مراحل، وقد انتهت حتى الآن مرحلتان منها وعادت جزء من السعة المفقودة إلى شبكة الغاز الوطنية. كما من المقرر أن تدخل المرحلة الثالثة من هذا البرنامج حيز التشغيل وفقًا للجدول الزمني المحدد.

تواريخ مهمة وعملية إعادة البناء

أشار مدير التخطيط المتكامل في الشركة الوطنية للغاز الإيرانية إلى أنه بالنسبة للمرحلة الرابعة، كان الجدول الزمني الأولي محددًا حتى مايو ١٤٠٦، ولكن يتم السعي لإعادة جزء من هذه السعة إلى دورة الإنتاج قبل بدء الأشهر الباردة من السنة. في هذا السياق، تم تكليف الشركة الوطنية للنفط الإيراني بإعادة بناء مصافي بارس الجنوبية الثالثة والخامسة، بينما تم تكليف الشركة الوطنية للغاز الإيراني بإعادة بناء المصافي الرابعة والسادسة. تم اتخاذ هذا الإجراء للاستفادة من جميع قدرات صناعة النفط والغاز وتنفيذ عمليات إعادة البناء في أقصر وقت ممكن.

أضاف باك‌سيرشت أنه على الرغم من أن السنوات الماضية شهدت وضع برامج وتدابير مختلفة للاستعداد في الظروف الحرجة، إلا أن صناعة الغاز هذه المرة تم اختبارها في ميدان حقيقي، وتم الحصول على تجربة قيمة في مجال إدارة الأزمات وزيادة المرونة. وأشار إلى أن هناك إجراءات مختلفة تم اتخاذها لإعداد المنشآت والمعدات والموارد البشرية، مما ساعد في تجاوز الظروف الصعبة بأقل تداعيات ممكنة.

كما أشار إلى أهمية استخدام التكنولوجيا والمعرفة الفنية في عملية إعادة البناء، وقال إن صناعة الغاز في البلاد لديها تجارب عديدة في تشغيل المصافي الغازية. كانت هذه الخلفية التخصصية فعالة جدًا في تنفيذ عمليات إعادة البناء.

ذكر باك‌سيرشت أنه في هذا المسار تم استخدام أقصى قدر من القدرة التخصصية والمعرفة الفنية وتجربة الخبراء والمتخصصين في صناعة الغاز، وتم السعي لجعل عملية إعادة البناء تسير بسرعة وجودة مناسبة. كما أكد على أن الحفاظ على مكانة صناعة الغاز الإيرانية كصناعة ناضجة ومحترفة يتطلب الاستمرار في الاستفادة من أحدث الإنجازات العلمية والتكنولوجية.

المصدر: shana.ir