حمید کشاورز، مؤسس شركة الصناعات الإنتاجية كروز، في حفل عرض الوثائقي "الحصان البخاري ۲" في جامعة شريف الصناعية، أشار إلى التحديات المتعددة لصناعة السيارات في إيران. انتقد السياسات غير المستقرة، والاعتماد على استيراد القطع، وتوسع التجميع كعوامل أدت إلى ركود هذه الصناعة.
انتقاد لعدم وجود مرجع واضح في السياسات الاقتصادية
اعتبر کشاورز في هذا الحفل، عدم وجود مرجع واضح للقيادة الاقتصادية وتعدد مراكز اتخاذ القرار كعائق جدي أمام التنمية الصناعية في البلاد. وأوضح: "يبدو أن البلاد تفتقر إلى قيادة صناعية واقتصادية؛ أي أنه لا يوجد مرجع واضح. لا يمكن إدارة الاقتصاد بطريقة تجعل كل قرار يتطلب التعامل مع ۱۰ أجهزة مختلفة." واعتبر أن هذه الحالة قاتلة لصناعة السيارات.
اقرأ المزيد: آسیا به ۱ تریلیون دلار سرمایهگذاری سالانه برای امنیت انرژی نیاز دارد
التنمية الصناعية؛ أولوية مغفلة في البلاد
أعرب مؤسس كروز عن أمله في أن تصبح التنمية الصناعية أحد الأولويات الرئيسية في الخطوة الثانية، مشيرًا إلى أن التنمية الصناعية لم تكن أولوية في البلاد على مدى ۴۷ عامًا الماضية. وأكد: "يجب أن يكون الحاكم عاقلًا ولا يعطي عناوين خاطئة. صناعة السيارات الجيدة للبلاد لها قيمة وطنية وهي محرك اقتصادها؛ لأنها تحرك على الأقل ۶۰ صناعة أخرى مثل الصلب، والنحاس، والبتروكيماويات." كما اعتبر کشاورز استيراد السيارات ضروريًا، قائلًا: "في نظام اقتصادي صحيح، يجب أن يتم استيراد السيارات، ولكن يجب أن يعمل المستوردون بأسماء وعلامات واضحة."
ضرورة تعزيز سلسلة التوريد
ردًا على سؤال أحد الطلاب حول اعتماد صناعة السيارات الإيرانية على الشركات المصنعة الصينية، أكد على أهمية تصنيع المحركات كواحدة من المؤشرات الرئيسية لكونها شركة سيارات. وأوضح: "الشركة التي لا تصنع محركًا ليست شركة سيارات." كما أشار إلى ضرورة تعزيز سلسلة التوريد المحلية وقدرة تصميم وإنتاج القطع، قائلًا: "تقليل الاعتماد على تجميع المنتجات الجاهزة والتحرك نحو صناعة السيارات بالاعتماد على القدرات المحلية يتطلب تطوير شبكة التوريد.
تجربة الصين في صناعة السيارات
ذكر کشاورز تجربة صناعة السيارات في الصين كنموذج ناجح في تطوير سلسلة توريد واسعة ومتكاملة. وأوضح: "قوة هذه الصناعة في الصين لا تقتصر فقط على إنتاج المنتج النهائي، بل تم تشكيل شبكة من مصنعي القطع والصناعات الداعمة التي تتيح توفير أجزاء مختلفة من السيارة." كما حذر کشاورز من الاعتماد فقط على المستثمرين الأجانب لحل مشاكل صناعة السيارات وأكد على ضرورة التعاون التكنولوجي.
زيادة الإنتاج وتحسين الجودة
اعتبر أن زيادة حجم الإنتاج واستخدام قطع غيار مشتركة في منتجات مختلفة من العوامل المؤثرة على تقليل تكلفة الإنتاج وتحسين جودة السيارة. أشار کشاورز إلى تجربة تويوتا، قائلًا: "شركة تويوتا التي تنتج ۹ ملايين سيارة سنويًا، من بين هذه الأعداد، قطع ۷ ملايين سيارة متشابهة تمامًا." وأكد على أهمية حجم الإنتاج في تقليل التكاليف، مشيرًا إلى أن زيادة حجم الإنتاج يمكن أن تساعد في تحديد وإصلاح عيوب المنتجات.
تحديات السيارات الكهربائية
في جزء آخر، تناول کشاورز موضوع تطوير السيارات الكهربائية، مشيرًا إلى الظروف الاقتصادية والبنية التحتية للطاقة في البلاد، واعتبر أن تحديد الأولويات في هذا المجال يجب أن يكون بناءً على مقتضيات كل بلد. وأوضح: "سعر الوقود، الظروف المناخية، وتركيبة مصادر إنتاج الكهرباء هي عوامل رئيسية في تحديد الجدوى الاقتصادية لتطوير السيارات الكهربائية."
اقرأ المزيد: هند به عنوان مرکز رقابتی سوختهای دریایی جایگزین شناخته شد · توسعه صنعتی تراکتورسازی ایران در ششماهه نخست ۱۴۰۵ به ۳.۴ همت رسید




