حمید بورد بر أهمية أمن الطاقة وسيادة الوطن أكد
تقرير خاص

حمید بورد بر أهمية أمن الطاقة وسيادة الوطن أكد

منبع تصویر: shana.ir

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٣,٠٩٨

حمید بورد في الاجتماع الثامن والعشرين الوزاري لمنظمة الدول المصدرة للغاز (جي‌ئي‌سي‌اف) الذي عُقد اليوم (الاثنين، الرابع من آبان) في مدينة موسكو، أكد على ضرورة تبادل الآراء حول التطورات الاستراتيجية لصناعة الغاز والتحديات التي تواجه أسواق الطاقة. وقد أعرب عن شكره لاستضافة الحكومة والشعب في الاتحاد الروسي، وأحيا ذكرى شهداء الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة ونظام الاحتلال الإسرائيلي ضد إيران.

التطورات المعقدة في عالم الطاقة

رئيس وزارة النفط أشار إلى الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس منظمة الدول المصدرة للغاز، وذكر أن النظام العالمي للطاقة يمر بأحد أكثر الفترات تعقيدًا من التطورات الجيوسياسية والاقتصادية والتكنولوجية. وأوضح أن أزمة الطاقة الأخيرة الناجمة عن الحرب المفروضة من الولايات المتحدة ونظام الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الإيراني، أظهرت مرة أخرى أن أمن الطاقة هو مفهوم يتجاوز الأبعاد الاقتصادية والفنية، وله ارتباط عميق بالسلام والاستقرار الإقليمي واحترام سيادة الدول.

التعاون الدولي من أجل أمن الطاقة

بورد أشار إلى أن التجربة الأخيرة تظهر أن الاعتداءات يمكن أن تكون لها عواقب تتجاوز الحدود الإقليمية وتؤثر سلبًا على أمن إمدادات الطاقة والنمو الاقتصادي العالمي. وأكد على أن أمن الطاقة العالمي لن يتحقق بدون أمن منتجي الطاقة والتعاون الدولي الفعال، مضيفًا أن منظمة الدول المصدرة للغاز يجب أن تتحول إلى منصة لتعزيز التعاون والتقارب بين الدول المنتجة.

كما أشار بورد إلى التطورات السريعة في العالم وأكد على أنه بجانب الحفاظ على المبادئ الأساسية للمنظمة، يجب إعادة ترتيب الأولويات وآليات التعاون بما يتناسب مع الظروف الجديدة. واعتبر أن المرونة أمام الأزمات العالمية للطاقة وتعزيز مكانة الغاز الطبيعي كأحد العناصر المهمة لأمن الطاقة والتنمية الاقتصادية العالمية هي من الأولويات الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وتوقع أن الطلب العالمي على الغاز الطبيعي سيزداد بنسبة ٣١% ليصل إلى أكثر من ٥٤٠٠ مليار متر مكعب بحلول عام ٢٠٥٥، وأن حصته في مزيج الطاقة العالمي ستزداد من حوالي ٢٣% إلى ٢٦%. وأضاف بورد: إن هذه التوقعات تشير إلى استمرار الأهمية الاستراتيجية للغاز الطبيعي في العقود القادمة.

رئيس وزارة النفط أشار إلى حجم الاستثمارات الضخمة المطلوبة لتلبية الاحتياجات المستقبلية، وأكد أن تلبية الاحتياجات العالمية حتى عام ٢٠٥٥ ستتطلب حوالي ١١ تريليون و٦٠٠ مليار دولار من الاستثمارات في القطاع العلوي و٧٣٥ مليار دولار في القطاع الوسيط لصناعة الغاز. وبالتالي، ستتجاوز الاستثمارات الإجمالية ١٢ تريليون دولار.

في الختام، أكد بورد أن خلق بيئة مستقرة وقابلة للتنبؤ يزيد من ضرورة التعاون بين الدول الأعضاء في مجالات مختلفة، ويجب التركيز على الآليات المشتركة لتمويل واستثمار المشاريع الغازية.

المصدر: shana.ir