تحذير نادي سويدي بشأن المسارات الجنوبية كخيار ثالث للتحويلات عبر بنما
تحليل

تحذير نادي سويدي بشأن المسارات الجنوبية كخيار ثالث للتحويلات عبر بنما

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٤٣,٦١٠

نادي سويدي (The Swedish Club) حذر من أن المسارات الجنوبية حول أمريكا الجنوبية يجب أن تبقى كخيار ثالث للبحارة بين السواحل الشرقية للولايات المتحدة وآسيا، وليس كخيار بديل عادي لقناة بنما.

قيود قناة بنما والخيارات المتاحة

في تحذير جديد للأعضاء، أعلن النادي أن القيود الحالية لقناة بنما لا تزال قابلة للإدارة لمعظم المعاملات، وليست بمفردها سببًا للتحويل نحو الجنوب. ومع ذلك، توجد مخاوف من أن تطورات الحوثيين حول موكا (Mocha) قد تجعل استخدام خيار السويس أكثر صعوبة، مما يدفع مالكي السفن نحو المسارات الجنوبية في وقت أبكر مما كان متوقعًا.

مخاطر المسارات الجنوبية

السفن التي تعبر مضيق دريك (Drake Passage) قد تواجه ظروفًا جوية قاسية، مما يحمل خطر نقل الحمولة والضغط المستمر على الآلات. يوفر مضيق ماجلان (Strait of Magellan) مسارًا أكثر أمانًا ولكنه يتضمن قنوات ضيقة، تيارات قوية، واعتمادًا على المعرفة المحلية بالملاحة. قد لا يكون الوصول إلى المساعدة المناسبة لإنقاذ سفينة كبيرة متاحًا بسهولة بعد وقوع حادث على السواحل الجنوبية لتشيلي. أيضًا، يجب أن تشمل الاستعدادات للعمليات في ظروف الطقس البارد مؤهلات الطاقم، والإجراءات، والموارد المتاحة. يجب على المالكون التأكد من أن الطاقم يتلقى التدريب والدعم اللازمين لإدارة تسخين الوقود، وصيانة الوقود، وعمليات الآلات في الظروف المتوقعة.

الاهتمام بخدمات الإرشاد

استخدام خدمات الإرشاد يحتاج أيضًا إلى الانتباه. على الرغم من أنه عادة ما يكون إلزاميًا عند عبور مضيق ماجلان، إلا أن هناك إعفاءات لبعض المسارات لعبور المحيط إلى المحيط. تعتمد مسؤولية تكاليف الإرشاد الطوعي على نص عقد الإيجار. يؤكد النادي أن إرشادات الملاحة لمستأجر لا يمكن أن تتجاهل مسؤولية القبطان عن السلامة. يجب توثيق القرارات في ذلك الوقت ودعمها بتوقعات الطقس، واستشارات الملاحة، وسجلات الرحلات.

توره فورسمو (Tore Forsmo)، المستشار الرئيسي للشؤون المؤسسية في النادي السويدي، قال: "بالنسبة للرحلات من السواحل الشرقية للولايات المتحدة إلى آسيا، قناة بنما هي الخيار الأول. المسار عبر البحر الأبيض المتوسط، السويس، وباب المندب عادة ما يكون الخيار الثاني، بشرط أن يسمح الوضع الأمني. المسارات الجنوبية هي الخيار الثالث."

كارولين بنينغز (Caroline Pennings)، الضابط الرئيسي للاتصالات والاستدامة في النادي السويدي، أضافت: "تسبب التقلبات الجيوسياسية، ووقوع حوادث جوية أكثر حدة، وانخفاض الاحترام لاتفاقية حقوق البحار (UNCLOS) في زيادة الضغط على المسارات البحرية الحالية. الخطر هو أن الاضطرابات قد تتحول إلى إجراء عادي بدلاً من سلسلة من الحوادث المنفصلة."

المصدر: hellenicshippingnews.com