مصفاة نفط ساراتوف روسيا تعرضت في صباح يوم السبت ١٦ آبان ١٤٠٥ لهجمات بالطائرات المسيرة مما أدى إلى وقوع عدة انفجارات وحرائق في هذا المجمع الصناعي. هذه الحادثة هي جزء من موجة جديدة من الهجمات على منشآت الطاقة الروسية ردًا على التوترات الحالية بين أوكرانيا وروسيا.
تفاصيل الحادثة
وفقًا للتقارير الأولية، وقعت عدة انفجارات في منطقة مصفاة ساراتوف وتظهر الصور المنشورة اللهب المتصاعد من بعض أجزاء المنشآت. هذه المصفاة تعود لشركة روسنفت (Rosneft) وتبلغ طاقتها حوالي ١٤٠ ألف برميل من النفط يوميًا. في هذا الهجوم، تضررت بعض المنشآت وزادت المخاوف بشأن تأثير ذلك على إنتاج المنتجات النفطية وتوفير الوقود في روسيا.
اقرأ المزيد: ONGC في حال التفاوض للاستحواذ على حقول النفط في فنزويلا
النتائج والمخاوف
الهجمات على مصفاة ساراتوف تأتي في سياق سلسلة من الهجمات التي استهدفت منذ ٣٠ أكتوبر منشآت نفطية مختلفة مثل مصافي نووكويبيشفسك، أوفا، كستوفو، وياروسلافل. أعلن فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، أن هذه الهجمات ستستمر ردًا على الهجمات الروسية ضد البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا. يعتقد الخبراء أن استمرار هذه العمليات يمكن أن يزيد من الضغوط على قدرة إنتاج البنزين والديزل في روسيا ويزيد من تكاليف إصلاح وإعادة بناء المنشآت المتضررة.
لم يتضح بعد حجم الأضرار التي لحقت بمصفاة ساراتوف وتأثيرها على القدرة التشغيلية لهذا المجمع. نظرًا لأن البنية التحتية للطاقة أصبحت واحدة من الأهداف الرئيسية في الصراع العسكري بين روسيا وأوكرانيا، فإن استمرار هذا الاتجاه يمكن أن يكون له عواقب كبيرة على سوق الوقود والطاقة.
اقرأ المزيد: AxDo Bahamas وExcelerate Energy يوقعان اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي المسال على المدى الطويل · شرط فولوديمير زيلينسكي لوقف الهجمات على مصافي النفط الروسية




