الهجمات الجديدة على ناقلات النفط أدت إلى ارتفاع أسعار النفط
نفط و پتروشيمي

الهجمات الجديدة على ناقلات النفط أدت إلى ارتفاع أسعار النفط

منبع تصویر: tala.ir

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٩,٠٩٣

الهجمات على ناقلات النفط في الخليج العربي ومضيق هرمز أدت إلى ارتفاع أسعار النفط في السوق العالمية. بينما يسجل سعر نفط برنت (Brent) أسوأ انخفاض أسبوعي له منذ جائحة كورونا، فإن التصريحات الأخيرة لرئيس الولايات المتحدة حول احتمال تصعيد النزاعات منعت المزيد من الانخفاض في الأسعار. سعر برنت لشهر يناير ارتفع بمقدار ٣ سنتات ليصل إلى ٩٨.٣٢ دولار وسعر النفط الأمريكي ارتفع بمقدار ٣١ سنتًا ليصل إلى ٩٠.٨٣ دولار.

تضارب العرض والطلب

يعتقد المحللون أن سوق النفط يتحرك نحو حالة "فائض العرض"، وهو وضع ناتج عن انخفاض الطلب وزيادة العرض. ومع ذلك، فإن الاتجاه النزولي للأسعار تم احتواؤه بسبب زيادة الهجمات على ناقلات النفط في الخليج العربي ومضيق هرمز. التقارير الواردة من منظمة الأمن البحري البريطانية (UKMTO) تظهر أن الهجمات على السفن الحاملة للنفط لا تزال مستمرة بمستوى قريب من الرقم القياسي التاريخي. في حين أن إدارة إحدى شركات الشحن اليونانية أكدت أنه بعد انفجار ناقلة نفط في ٥ نوفمبر، فقد أحد البحارة حياته، والذي يُعتقد أنه نتيجة لهجوم صاروخي.

التداعيات الاقتصادية

بالإضافة إلى التوترات الإقليمية، فإن تقرير التوظيف القوي في الولايات المتحدة الذي يظهر زيادة قدرها ١٦٥ ألف وظيفة في الشهر الماضي، كان له تأثير على سوق النفط. هذا التقرير عزز المخاوف بشأن احتمال زيادة أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مما قد يؤثر على تكاليف الإنتاج والطلب العالمي. بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أن نتائج الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة قد أثارت آمالاً في تقليل التوترات وزيادة صادرات النفط من المنطقة، فإن عدم اليقين بشأن الاتفاق المحتمل مع إيران وضع السوق في حالة يمكن أن تؤدي فيها أي ردود فعل حادة من الأطراف إلى إفساد توازن العرض والطلب لصالح ارتفاع الأسعار.

المصدر: tala.ir