شنت الطائرات الحربية السعودية في مرتين، هجمات جوية على محطة شركة النفط في مديرية باجل بمحافظة الحديدة اليمنية. وقد أثرت هذه الهجمات التي تسببت في أضرار للمنشآت النفطية بشكل مباشر على عمليات استخراج وتوزيع النفط في هذه المنطقة.
تفاصيل الهجوم
وقعت الهجمات الجوية في الأيام الأخيرة. ووفقًا لمصادر محلية، فإن هذه الهجمات أدت إلى تدمير أجزاء كبيرة من المحطة النفطية وتسببت في توقف الأنشطة الإنتاجية في هذه المنطقة. نظرًا لأهمية حقل باجل النفطي في تأمين الطاقة لليمن، فإن هذه الهجمات أثارت مخاوف بشأن تأمين واستقرار الطاقة في البلاد.
اقرأ المزيد: سجلت شركة أروند للبتروكيماويات أعلى مبيعات شهرية لهذا العام
ردود الفعل الدولية والإقليمية
أثارت الهجمات الجوية السعودية على المنشآت النفطية في اليمن ردود فعل مختلفة من قبل الهيئات الدولية والدول الإقليمية. وقد أدانت بعض الدول والمنظمات هذه الهجمات وأكدت على ضرورة الحفاظ على أمن منشآت الطاقة ومنع تصعيد التوترات.
تحدث هذه الهجمات في وقت تعاني فيه اليمن من أزمات إنسانية واقتصادية نتيجة الحروب المستمرة، وتعتبر المنشآت النفطية واحدة من المصادر الرئيسية لإيرادات البلاد. لذلك، فإن استمرار مثل هذه الهجمات قد يخلق تحديات أكبر لشعب اليمن ويزيد من تفاقم الوضع الإنساني.
اقرأ المزيد: تمويل مشاريع البتروكيماويات بالتعاون مع بنك ملت · تطوير حقول النفط والغاز في لقاء مسعود پزشکیان وفلاديمير بوتين




