اضطرت شركات تصدير النفط في الخليج الفارسي نتيجة للأزمة المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران إلى إجراء تغييرات كبيرة في سلسلة التوريد الخاصة بها. مع صعوبة الوصول إلى مضيق هرمز، لجأت هذه الشركات إلى استخدام موانئ بديلة، مما أدى إلى زيادة كبيرة في التكاليف ووقت النقل.
أداء الموانئ في مجلس التعاون الخليجي
وفقًا للتقارير المنشورة، حتى تاريخ ١٤ سبتمبر، فإن ٩ من أصل ٢٤ ميناء رئيسيًا في دول مجلس التعاون الخليجي تعمل بشكل طبيعي. تشمل الموانئ النشطة خورفكان والفجيرة في الإمارات العربية المتحدة، صحار، سالالة ودوكَم في عمان، وكذلك موانئ جدة الإسلامية، ميناء عبدالله، ينبع وجازان في المملكة العربية السعودية. بالمقابل، تعاني الموانئ الرئيسية مثل جبل علي وخليفة في الإمارات، الدمام والجبيل في السعودية، حمد في قطر وشواخ في الكويت من مشاكل بسبب القيود التشغيلية أو صعوبة الوصول.
اقرأ المزيد: Wicomico County Executive Julie Giordano في مركز معارك الطاقة في ماريلاند
استخدام الموانئ البديلة
استجابةً لهذه القيود، بدأت الشركات في استخدام موانئ بعيدة لا تمر عبر مضيق هرمز. على سبيل المثال، يتم النقل من ميناء خورفكان في الإمارات إلى دبي وأبوظبي، أو يتم نقل الشحنات من ميناء صحار في عمان إلى دول مختلفة في مجلس التعاون الخليجي. يُعتبر ميناء سالالة في عمان الذي يبعد حوالي ١٢٠٠ كيلومتر عن المضيق خيارًا آمنًا نسبيًا، لكن التكاليف العالية للنقل البري تمثل تحديًا رئيسيًا.
زادت أوقات تسليم الشحنات بشكل ملحوظ، حيث تصل إلى حوالي ٤٥ إلى ٦٠ يومًا للوصول إلى الإمارات و٨ إلى ١٠ أسابيع للوصول إلى السعودية. بالإضافة إلى ذلك، تشير التقارير إلى أن الشحنات تحتاج إلى ما يصل إلى ٤.٥ شهر للوصول إلى الجزائر.
مع زيادة التكاليف اللوجستية بسبب الحرب الطويلة، زادت الضغوط مرة أخرى على الشركات المحلية. في أغسطس، وصل مؤشر تكلفة النقل بالحاويات في شنغهاي إلى ٣٤٠٩.٦، مما يمثل زيادة تقارب ٢.٥ مرة مقارنة بنهاية فبراير، عندما بدأت الأزمة. هذه الزيادة في التكاليف ناتجة عن رسوم الحرب، ورسوم الوقود، ورسوم حركة الموانئ.
في هذه الظروف، بلغت صادرات كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط في الشهر الماضي ١.١٩ مليار دولار، مما يظهر انخفاضًا بنسبة ١٥% مقارنة بالعام الماضي.
اقرأ المزيد: بتروكيماويات پرديس وبيع اليوريا لشركة MMS الأرجنتين · Chris Wright: من غير المحتمل حدوث تحول في هرمز




