الاختلالات المتكررة لخطوط أنابيب النفط والغاز في سوريا
نفط و پتروشيمي

الاختلالات المتكررة لخطوط أنابيب النفط والغاز في سوريا

منبع تصویر: bbc.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٤,٣١٥

تعرضت البنية التحتية للنفط والغاز في سوريا منذ عدة أشهر لمجموعة من الانفجارات والهجمات التي أثرت على خطوط الأنابيب من شمال شرق البلاد إلى سواحل البحر الأبيض المتوسط.

تفاصيل الحوادث الأخيرة

سجلت الشركة الحكومية للنفط في سوريا ما لا يقل عن ستة حوادث استهدفت خطوط الأنابيب ومنشآت الطاقة بين ١٨ أغسطس و١٥ أكتوبر. بدأت هذه الاختلالات في ١٨ أغسطس، عندما أدى انفجار إلى توقف عمليات الضخ عبر خط أنابيب تصدير الغاز من منشآت جبسة في محافظة الحسكة. أعلنت شركة النفط السورية أن التحقيقات الأولية أظهرت أن هذا الانفجار حدث بسبب "عمل تخريبي متعمد".

في ٢٨ سبتمبر، انفجر صمام في خط أنابيب الغاز جبسة في المسار بين الشولا ودير الزور، مما أدى إلى نشوب حريق تسبب في توقف نقل الغاز إلى المحطات. ووفقاً لمسؤولي شركة النفط السورية، انفجر هذا الصمام نتيجة "تخريب". قامت الفرق الإصلاحية بعد هذا الحادث بتغيير جزء يبلغ ١٨ متراً من خط الأنابيب ونقلت حوالي ٩٥٠ ألف متر مكعب من الغاز يومياً.

تحليل التأثيرات

في ٣٠ سبتمبر، أدى انفجار في خط الغاز في محطة توليد الطاقة الحرارية تشرين في محافظة ريف دمشق إلى خروج محطات تشرين ودير علي وناصرية من الخدمة، ولا يزال السبب غير محدد. كما في ٧ أكتوبر، قدمت شركة النفط السورية تقريراً عن "هجوم تخريبي" آخر على خط أنابيب النفط بالقرب من تل حميس، مما أدى إلى تسرب الوقود وإغلاق مؤقت للطريق السريع حمص-طرطوس.

وفقاً لإحصائيات وزارة الطاقة، أنتجت سوريا في النصف الأول من عام ٢٠٢٦ حوالي ١٤.٨ مليون برميل من النفط الخام و١.٤٢٩ مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي الخام. تحدث هذه الحوادث في وقت حساس، عندما تسعى الحكومة السورية إلى إحياء الإنتاج المحلي للطاقة وإعادة بناء البنية التحتية.

للتعامل مع هذه المشاكل، نفذت شركة النفط السورية تدابير أمنية إضافية وأعلنت عن خطط لإعادة بناء الآبار وحقول النفط وشبكات النقل. كما أثارت هذه الاختلالات مخاوف بشأن أمن البنية التحتية للطاقة في شرق سوريا.

المصدر: bbc.com