الإمارات العربية المتحدة تخطط لبناء خط أنابيب ثالث لتجاوز مضيق هرمز
نفط و پتروشيمي

الإمارات العربية المتحدة تخطط لبناء خط أنابيب ثالث لتجاوز مضيق هرمز

منبع تصویر: oilprice.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٥,٥٢٢

الإمارات العربية المتحدة (UAE) تدرس خططًا لبناء خط أنابيب ثالث لتصدير النفط يمتد من الساحل الغربي لهذا البلد إلى مدينة الفجيرة على ساحله الشرقي. يتم تنفيذ هذا الإجراء لزيادة طاقة تصدير النفط وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، الذي يعد نقطة حساسة في المسارات التجارية العالمية.

خطوط الأنابيب الحالية وقدرتها

حاليًا، تمتلك الإمارات العربية المتحدة خط أنابيب لتصدير النفط يتجاوز مضيق هرمز وقد تم تشغيله منذ عام ٢٠١٢. يبدأ هذا الخط من منطقة حبسان في أبوظبي ويصل إلى الفجيرة في خليج عمان، ويبلغ طاقته ١.٥ مليون برميل يوميًا مع إمكانية الزيادة إلى ١.٨ مليون برميل. كما أعلنت الإمارات في وقت سابق من هذا العام أنها قامت ببناء خط أنابيب جديد يسمى خط أنابيب الغرب إلى الشرق، والذي من المتوقع أن يبدأ تشغيله في عام ٢٠٢٧ ويضاعف طاقة التصدير من الفجيرة.

تداعيات بناء خط الأنابيب الثالث

يمكن أن يكون لبناء خط الأنابيب الثالث لتجاوز مضيق هرمز تأثيرات كبيرة على سوق الطاقة العالمي. سيمكن هذا الخط الإمارات من نقل نفطها إلى العملاء الآسيويين دون الحاجة لعبور مضيق هرمز. يمكن أن يؤدي هذا الإجراء، خاصة في ظل تصاعد التوترات مع إيران، إلى تقليل تعرض الإمارات للاختلالات المحتملة. وفقًا لمصادر قريبة من هذا الموضوع، تحدثت شركة بترول أبوظبي الوطنية (ADNOC) مع بعض العملاء الآسيويين بشأن هذا الخط، على الرغم من أن الخطط لم تُحسم بعد وقد تطرأ تغييرات على مساره.

بالإضافة إلى الإمارات، تدرس دول الخليج الأخرى أيضًا توسيع مسارات أنابيبها لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز. على سبيل المثال، تخطط المملكة العربية السعودية والكويت أيضًا لبناء خطوط أنابيب جديدة، مما قد يضعف من قوة إيران التفاوضية في سوق الطاقة.

بشكل عام، تعتبر هذه المشاريع ذات أهمية كبيرة ليس فقط للإمارات ولكن لجميع دول الخليج، ويمكن أن تلعب دورًا مهمًا في التطورات السياسية والاقتصادية في المنطقة. نظرًا للتأثيرات الواسعة لهذه القرارات، من المتوقع أن تبرز كقضية رئيسية في السياسات العالمية للطاقة في المستقبل القريب.

المصدر: oilprice.com