حميد بورد، رئيس وزارة النفط الإيرانية، في زيارة إلى موسكو للمشاركة في الاجتماع الثامن والعشرين لوزراء الدول المصدرة للغاز (GECF) التقى بعبد الرحمن ديوف، وزير النفط والطاقة السنغالي. في هذا الاجتماع الذي تم في الرابع من آبان، ناقش الطرفان التعاون الثنائي في مجال الطاقة وخاصة النفط والغاز.
خبرة إيران الكبيرة في تطوير حقول النفط والغاز
بورد في هذا الاجتماع أكد على الخبرة الكبيرة لإيران في تطوير حقول النفط والغاز وبناء مصافي النفط والغاز، مشيرًا إلى قدرات المهندسين والمتخصصين الإيرانيين. قال إن أكثر من ٧٠ إلى ٨٠ في المئة من المعدات اللازمة لبناء المصافي والأنشطة في قطاع المنبع لصناعات النفط والغاز يتم إنتاجها من قبل الشركات الإيرانية. هذه القضية تشير إلى القدرة العالية للبلاد في تلبية الاحتياجات الداخلية وأيضًا إمكانية نقل هذه المعرفة الفنية إلى دول مثل السنغال.
ترحيب السنغال بالتعاون الثنائي
وزير النفط والطاقة السنغالي أيضًا رحب بالتعاون الثنائي مع إيران، مشيرًا إلى أن هدف اللقاء هو إعلان استعداد السنغال لبدء التعاون في مجالات النفط والغاز وإنتاج الطاقة. يمكن أن تكون هذه التفاعلات أساسًا لتطوير العلاقات الاقتصادية والفنية بين البلدين.
على هامش الاجتماع الوزاري لـ GECF، التقى بورد بوزراء الطاقة من قطر وليبيا وتحدث عن تطوير التعاون في مجال الطاقة بين إيران وهذه الدول. كانت هذه المفاوضات تركز بشكل خاص على تعزيز التكامل والحوار الثنائي والمتعدد الأطراف بين أعضاء مجمع الدول المصدرة للغاز.
بورد أيضًا في حديثه مع وزير النفط والغاز الليبي، أشار إلى القضايا المتعلقة بالتعاون بين البلدين في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وتطورات سوق النفط. هذه الاجتماعات والمفاوضات تشير إلى جهود إيران لتوسيع علاقات الطاقة مع دول أخرى وتحسين وضع سوق النفط العالمية.
مجمع الدول المصدرة للغاز (GECF) الذي يضم ١٢ عضوًا رئيسيًا، يمتلك حوالي ٧٠ في المئة من احتياطيات الغاز الطبيعي المثبتة في العالم. كما أن هذا المجمع يساهم بنسبة ٣٨ في المئة من الإنتاج التجاري للغاز و٤٢ في المئة من صادرات الغاز العالمية. بالإضافة إلى ذلك، يُقدّر حصة هذه الدول من صادرات الغاز الطبيعي المسال بحوالي ٤٧ في المئة.




