وزير الطاقة الأمريكية: خط أنابيب الشرقي-الغربي في السعودية سيفعّل قريباً
نفط و پتروشيمي

وزير الطاقة الأمريكية: خط أنابيب الشرقي-الغربي في السعودية سيفعّل قريباً

منبع تصویر: oilprice.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

كريس رايت، وزير الطاقة في الولايات المتحدة، أعلن يوم الثلاثاء أن خط أنابيب الشرقي-الغربي في السعودية قد يعود إلى العمل خلال الأيام القليلة المقبلة. هذا الخبر يمثل الجدول الزمني الأول نسبياً المحدد لاستعادة المسار الذي كان ينقل سابقاً ٤ إلى ٥ مليون برميل من النفط يومياً عبر مضيق هرمز إلى ميناء ينبع.

تفاصيل الأضرار والإصلاحات

تم إغلاق خط الأنابيب الذي يبلغ طوله ١٢٠٠ كيلومتر بعد هجوم ألحق الضرر بنظامه الأسبوع الماضي. قال رايت إن المسؤولين السعوديين لا يزالون يقيمون الأضرار، لكن من المتوقع أن تتم الإصلاحات في الأيام وليس الأسابيع. هذا الخط ينقل في المتوسط حوالي ٤ إلى ٥ في المئة من إمدادات النفط العالمية إلى ميناء ينبع، مما يتيح للسعودية مواصلة صادراتها بينما يتم تقييد حركة المرور عبر هرمز بشكل كبير.

تأثير على السوق وإنتاج النفط

وفقاً للتقديرات السابقة، من المحتمل أن يستمر هذا الانقطاع لعدة أسابيع، مما قد يؤدي قريباً إلى تقليل المخزونات النفطية الجاهزة للتصدير في ينبع. جزء من هذا الاضطراب قد وصل إلى المشترين، وقد ألغت شركة أرامكو السعودية بعض شحناتها النفطية إلى عدة مصافي أوروبية في أواخر سبتمبر أو أجلتها. منذ ١١ سبتمبر، لم يتم إرسال أي شحنة نفط من ينبع. أيضاً، في أغسطس، انخفضت إمدادات النفط الخام من السعودية إلى ٦ مليون برميل يومياً، وهو ما يمثل انخفاضاً قدره ٢.٣ مليون برميل مقارنة بالشهر السابق، ويعتبر أدنى مستوى في أكثر من ثلاثة عقود.

توقف نشاط هذا الخط في اليومين الماضيين أدى إلى ارتفاع أسعار النفط الخام مرة أخرى، وارتفعت أسعار نفط برنت إلى أكثر من ١٠٠ دولار للبرميل. كما أضاف رايت أن السعودية تسعى بمساعدة عسكرية من الولايات المتحدة لنقل المزيد من النفط عبر مضيق هرمز. إعادة تشغيل هذا الخط خلال الأيام القليلة المقبلة ستعيد واحدة من الطرق القليلة ذات السعة العالية لنقل النفط الخام من الخليج دون الاعتماد على مضيق هرمز، وبالتالي ستعود إلى السوق قبل أن تتحول مخزونات ينبع إلى قيود.

المصدر: oilprice.com