مركز قيادة أرامكو (Saudi Aramco) في مدينة الظهران الواقعة في شرق المملكة العربية السعودية تعرض يوم الثلاثاء لهجوم صاروخي من الحوثيين في اليمن. أدى هذا الهجوم إلى اندلاع حريق في جزء من هذا المجمع تم إخماده بسرعة. ومع ذلك، لا توجد تفاصيل دقيقة حول حجم الأضرار، ولا يُعرف ما إذا كان الحريق ناتجًا عن إصابة الصواريخ أو من قطع الصواريخ التي تم اعتراضها.
تأثيرات واسعة على البنية التحتية النفطية
الهجوم على الظهران هو واحد فقط من سلسلة الهجمات الصاروخية التي شنتها الحوثيون على مدن مختلفة في المملكة العربية السعودية. وفقًا لما أعلنه التحالف الذي تقوده السعودية، استهدفت الصواريخ أيضًا عدة مدن أخرى، بما في ذلك العاصمة الرياض. كما سقطت قطع من الصواريخ المعترضة على جزء من المنطقة السكنية في الظهران.
العواقب الإنسانية والاقتصادية
تعد هذه الهجمات جزءًا من موجة أوسع من الهجمات على البنية التحتية في المملكة العربية السعودية في الأيام الأخيرة، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن ١٨ شخصًا وإصابة المئات. جاءت هذه الهجمات بعد تحذير التحالف السعودي للسكان القريبين من منطقة نفطية في العاصمة الحوثية، صنعاء، حيث طُلب منهم مغادرة المنطقة من أجل سلامتهم.
تضررت أيضًا بنية تحتية نفطية أخرى في السعودية خلال هذه النزاعات. على سبيل المثال، تم إغلاق مصفاة في جازان بعد هجوم سابق، كما تم استهداف ميناء تصدير نفطي رئيسي على سواحل البحر الأحمر. تم إغلاق خط أنابيب رئيسي ينقل نفط أرامكو إلى الأسواق العالمية مؤقتًا الشهر الماضي بسبب هجوم من العراق.
وضع الظهران وأهميته الاقتصادية
الظهران، التي تقع على سواحل الخليج العربي في السعودية، تقع في قلب الاقتصاد النفطي للبلاد. هذه المدينة هي مقر أرامكو، وجامعة متخصصة في هندسة النفط، وقاعدة جوية كبيرة. أكبر حقول النفط في المملكة العربية السعودية تقع في صحاري المنطقة الشرقية وعلى الخليج العربي، ولهذا السبب، يمكن أن تحمل هذه الهجمات عواقب اقتصادية وأمنية كبيرة على البلاد.




