ميدان نفط الشرارة، أكبر ميدان نفط في ليبيا، واجه انخفاضًا في الإنتاج بسبب إغلاق صمام في خط أنابيب نقل النفط إلى ميناء الزاوية. هذه المسدوديات التي قامت بها مجموعة عسكرية ستؤثر بشكل كبير على إنتاج النفط في البلاد.
تفاصيل المسدوديات وتأثيراتها
المجموعة العسكرية التي قامت بالمسدوديات أغلقت الصمام رقم ٧ في خط أنابيب ينقل النفط الخام من ميدان الشرارة إلى ميناء الزاوية للتصدير. أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية (NOC) أن هذه المسدوديات أدت إلى زيادة الضغط داخل خط أنابيب النفط الخام وتسببت في انخفاض كبير في إنتاج النفط في ميدان الشرارة. كان ميدان الشرارة، الذي تديره عمليات النفط أكاكوس، ينتج سابقًا حوالي ٣٤٠,٠٠٠ برميل من النفط يوميًا. ومع ذلك، بعد إغلاق الصمام، انخفض إنتاج النفط إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ برميل يوميًا.
اقرأ المزيد: قانون العقوبات الجديد في أمريكا يهدد التجارة الكبيرة للنفط الهندي مع روسيا
الآثار الاقتصادية والاجتماعية
حذرت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية من أن استمرار إغلاق الصمام رقم ٧ سيؤدي بالتأكيد إلى توقف عمليات الإنتاج والنقل والتصدير في ميدان الشرارة. هذه المسألة قد تلحق ضررًا جسيمًا بالاقتصاد الوطني، خاصة في ظل ارتفاع أسعار النفط العالمية. كما أشارت NOC إلى أنه في حال استمرار الوضع الحالي، قد تضطر إلى إعلان القوة القاهرة في إنتاج وتصدير النفط من الشرارة. هذا الوضع لا يقلل فقط من الإيرادات الوطنية، بل يعرض أيضًا نظام نقل النفط ومرافقه لمخاطر فنية وتشغيلية.
تأتي المسدوديات الأخيرة في ميدان الشرارة في وقت يتعرض فيه سوق النفط العالمي لضغوط شديدة في الإمدادات. تواجه عمليات نقل النفط من مضيق هرمز تحديات خطيرة بسبب عدم اليقين والاضطرابات، كما تم تعليق صادرات ميناء ينبع على سواحل البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية بعد الهجوم على خط أنابيب الشرق-الغرب في ١٠ سبتمبر. هذه الظروف أدت إلى زيادة جديدة في أسعار النفط في الأسواق الآسيوية.
اقرأ المزيد: مزرعة خطيري تم تعيينه كمدير بالنيابة لقسم الهندسة والبحث والتكنولوجيا · أزمة النفط في السوق العالمية مع زيادة هامش ربح الديزل في آسيا




