مركز الفكر البريطاني: مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وظائف أقل ستُنشأ
تكنولوجيا

مركز الفكر البريطاني: مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وظائف أقل ستُنشأ

خبرگزاری راوی نفت ٢ دقیقه زمان مطالعه ٠

بينما تسعى العديد من الدول للاستثمار في التقنيات الحديثة وخاصة الذكاء الاصطناعي، قام مركز الفكر البريطاني في تقرير مثير للجدل بدراسة تأثير هذه التكنولوجيا على سوق العمل. وفقًا لهذا التقرير، فإن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ستحد بشدة من القدرة على إنشاء وظائف جديدة، وهذه المسألة يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة على الاقتصاد والمجتمع.

التحديات المقبلة في عصر الذكاء الاصطناعي

استنادًا إلى هذا التقرير، على الرغم من التوقعات العالية من تقنيات الذكاء الاصطناعي، يُتوقع أن هذه التقنيات لن تتمكن من خلق عدد كافٍ من الوظائف. تركز مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بشكل أساسي على الأتمتة وتحسين العمليات، مما سيؤدي إلى تقليل الحاجة إلى القوى العاملة في العديد من الصناعات. يعتقد الخبراء أن هذه الاتجاهات يمكن أن تؤدي إلى زيادة البطالة وعدم المساواة الاجتماعية.

بالإضافة إلى ذلك، يشير تقرير تم نشره مؤخرًا إلى أن الوظائف التي ستنشأ نتيجة لتوسع الذكاء الاصطناعي ستكون في الغالب في مجالات الهندسة وتكنولوجيا المعلومات. هذا الأمر يجعل الأفراد الذين لا يمتلكون مهارات فنية يواجهون تحديات كبيرة في سوق العمل.

توقعات مقلقة

نظرًا لهذه النتائج، من الضروري أن تفكر الحكومات والهيئات المعنية في حلول لمواجهة هذه التحديات. يمكن أن يكون التعليم وتمكين القوى العاملة في المجالات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي أحد هذه الحلول. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تكون هناك خطط لإنشاء وظائف جديدة في مجالات أخرى مرتبطة بالتقنيات الحديثة.

بشكل عام، يُظهر هذا التقرير بوضوح أنه على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في تحسين الكفاءة وتقليل التكاليف، إلا أنه لا ينبغي نسيان أن العواقب الاجتماعية والاقتصادية قد تكون أكبر بكثير من فوائده.

المصدر: finance.yahoo.com