محسن اسماعیلی بر أهمية التعليم وإعادة التعليم في النظام الإداري تأكيد
اقتصاد

محسن اسماعیلی بر أهمية التعليم وإعادة التعليم في النظام الإداري تأكيد

منبع تصویر: shana.ir

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٠

محسن اسماعیلی اليوم (الثلاثاء، الخامس من آبان) في الدورة الأولى الشاملة للمعرفة البرلمانية للوزارات والهيئات التنفيذية التي أقيمت في معهد صناعة النفط، أعرب عن شكره للمنظمين والمشاركين في هذه الدورات، وقال: يجب ألا نغفل عن دور التعليم وإعادة التعليم في البلاد. نحن أتباع دين يدعو الإنسان من المهد إلى اللحد لطلب العلم والمعرفة.

ضرورة إقامة الدورات التعليمية

وأضاف مشيراً إلى الظروف الحساسة للبلاد: إن إقامة هذه الدورات في مثل هذه الظروف يدل على أن الجهاد العلمي مستمر جنباً إلى جنب مع الجهاد العسكري والاقتصادي، وهذا الأمر يمكن أن يدهش وييأس أعداء الأمة الإيرانية.

تنقيح القوانين ودور مجلس‌یاران

قال معاون الاستراتيجية وشؤون مجلس الرئيس: إن للمجلس وظيفتين رئيسيتين هما التشريع والرقابة، وأكد أن الفهم الدقيق لهذين المجالين ضروري للأشخاص الذين يعملون في التفاعل بين الحكومة والمجلس. التشريع ليس مجرد معرفة أو تخصص، بل هو فن يتطلب التمييز الصحيح بين الوقت والموضوع وطريقة التشريع.

واعتبر اسماعیلی تنقيح القوانين من المواضيع المهمة في النظام التشريعي، وأكد أن تنقيح القوانين ليس موضوعاً غير مهم بل يجب أن يؤخذ في الاعتبار حتى قبل التصديق على القوانين الجديدة. هذا الموضوع لا يمكن حله بمذكرة إدارية فحسب، بل يحتاج إلى أن يتحول إلى نوع من الثقافة في النظام الإداري والتشريعي للبلاد.

أهمية المهارات الرقابية

قال: يمكن للخبراء في مجال شؤون المجلس من خلال تعزيز معرفتهم وخبراتهم أن يعملوا كـ "مجلس‌یار"، مستشارين مخلصين ومرشدين فعالين للنواب والمديرين، ويساعدون في دراسة المشاريع والمقترحات من خلال تحديد الاحتياجات الحقيقية للبلاد وتقديم الاقتراحات الفنية.

في جزء آخر من حديثه، أكد معاون الاستراتيجية وشؤون مجلس الرئيس على أهمية تعليم المهارات الرقابية والتفاوض القانوني، وقال: إحدى المشكلات الجادة هي الحدود بين التشريع والتنفيذ والرقابة. الفهم الدقيق للمبادئ القانونية إلى جانب التفاعل الأخلاقي والسلوكي يمكن أن يساعد في الحفاظ على مبدأ الفصل واستقلال السلطات جنباً إلى جنب مع فعاليتها.

التعاون بين السلطات ومستقبل البلاد

وأشار اسماعیلی إلى إقامة الدورة الأولى الشاملة للمعرفة البرلمانية للوزارات والهيئات التنفيذية، وأكد: من الطبيعي أن نواجه بعض النواقص في الدورة الأولى. أطلب من المشاركين أن يسجلوا منذ البداية نقاط الضعف والقوة للدورة حول المحتوى وطريقة التنفيذ، ويقدموها للمنظمين حتى تكون الدورات القادمة أكثر مرونة ووضوحاً وفعالية.

وأشار إلى ضرورة التعاون بين السلطات، وقال: اليوم التعاون بين السلطات في البلاد في حالة نادرة، والجميع يرغبون في مساعدة بعضهم البعض ليتقدم البلد خطوة أخرى نحو التقدم. التضامن والتعاون بين الهيئات الإدارية للمجلس والسلطة القضائية والحكومة هو أحد العوامل المهمة في صمود البلاد أمام الضغوط والمؤامرات.

المصدر: shana.ir