مجموعة مكونة من ٨٠ دولة في ١١ مارس ٢٠٢٦، اعتمدت قرارًا يطالب بالعودة الكاملة للوصول البحري من مضيق هرمز. تم اتخاذ هذا الإجراء لمواجهة الاضطرابات الحالية في التجارة وأسواق الطاقة.
محتوى القرار وأسبابه
تم اعتماد هذا القرار بأغلبية ١٣ صوتًا مؤيدًا وصوتين ممتنعين من الصين وروسيا. في هذا القرار، تم إدانة هجمات إيران على دول الخليج العربي والأردن، وتمت مناقشة التهديدات الحالية للملاحة البحرية في مضيق هرمز. الدول الموقعة على هذا القرار طالبت بتأمين الحماية لجميع السفن وضمان حقوق الملاحة الخاصة بها بموجب القوانين الدولية، كما رفضت أي رسوم أو قيود إضافية على المرور.
اقرأ المزيد: سقوط الميناء الاستراتيجي المخا بيد الحوثيين المدعومين من إيران
القلق والإجراءات اللازمة
في البيان الذي تم اعتماده، تم الإشارة إلى هجمات إيران على دول المنطقة وتدخلاتها في الملاحة البحرية في مضيق هرمز. كما انتقد البيان التوترات الجديدة للحوثيين في اليمن والهجمات على المملكة العربية السعودية والملاحة في البحر الأحمر. أعربت الدول الموقعة عن قلقها من الأنشطة المتزايدة للحوثيين بالقرب من باب المندب، وأعلنت أن هذه الأنشطة قد تسبب المزيد من المشاكل للسفن التجارية.
وطالبت الدول منظمة الملاحة البحرية الدولية (IMO) والشركاء الإقليميين بتوفير الظروف التي تتيح لشركات الشحن العودة بأمان إلى مضيق هرمز. كما يؤكد البيان على أنه يجب ألا يتعرض البحارة للخطر أو يستخدموا كأداة ضغط في هذه النزاعات.
ردًا على سؤال من صحفي حول احتمال إجراء مفاوضات غير مباشرة بين البحرين أو دول الخليج الأخرى مع إيران، أشار وزير الخارجية البحريني، عبداللطيف الزياني، إلى دور القنوات الدبلوماسية ولكنه لم يقدم تفاصيل في هذا الشأن. وأضاف أن هدف هذه المفاوضات هو الوصول إلى حل سياسي.
اقرأ المزيد: تركيا قدمت اقتراحًا لروسيا وأوكرانيا لإنهاء الهجمات البحرية في البحر الأسود · ارتفاع أسعار النفط بسبب نقص العرض العالمي




