أعلنت مجموعة النفط والغاز البريطانية (OEUK) في تقريرها الاقتصادي السنوي أن نظام الضرائب الجديد الذي سيدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من عام ٢٠٢٧ يمكن أن يضيف ١٤.٩ مليار جنيه إسترليني (ما يعادل ٢٠ مليار دولار) إلى إيرادات بريطانيا. تقترح المجموعة على حكومة برنهام تقديم التغييرات الضريبية المخطط لها لعام ٢٠٣٠ إلى الأمام وتنفيذها اعتبارًا من يناير ٢٠٢٧.
ضرورة التغييرات الضريبية
تغير نظام الضرائب البريطاني عدة مرات منذ عام ٢٠٢٢، وقد تمت هذه التغييرات تحت إدارة الحكومات المحافظة والعمالية. لقد أدت هذه اللامبالاة في السياسات الضريبية وزيادة الضرائب إلى تراجع الشركات عن الاستثمار في بحر الشمال البريطاني. وفقًا لـ OEUK، فإن الضرائب المفاجئة والتغييرات المتكررة في السياسات دفعت شركات النفط والغاز نحو الخروج من هذه المنطقة.
اقرأ المزيد: زيادة ٤% في سعر نفط برنت إلى ١٠٥ دولارات
كما أعلنت مجموعة OEUK أن تنفيذ الضريبة الجديدة "Oil and Gas Revenue Levy" (OGR) في عام ٢٠٢٧ سيكون أكثر بمقدار ٢.٤ مليار جنيه إسترليني مقارنةً بالخطة الحالية لعام ٢٠٣٠، والتي تشمل الضرائب على الشركات، وضرائب دخل الطاقة، وضرائب دخل النفط والغاز. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي هذا التغيير إلى ١٢.٦ مليار جنيه إسترليني من الضرائب الإضافية على الرواتب، مما يصل بالمجموع إلى ١٤.٩ مليار جنيه إسترليني.
عواقب الاستثمار وأمن الطاقة
كما حذرت المجموعة من أن نقص الاستثمارات الكافية في بحر الشمال قد يزيد من اعتماد بريطانيا على واردات النفط والغاز، مما قد يكون له عواقب وخيمة في الظروف الجغرافية الحالية وعدم الاستقرار العالمي. أكد ديفيد وايتهاوس، الرئيس التنفيذي لـ OEUK، أن الخيارات المالية الصحيحة يمكن أن تطلق مليارات الجنيهات من الاستثمارات الخاصة وتساعد في تعزيز أمن الطاقة وزيادة الإيرادات الضريبية للحكومة.
سبق أن طلبت OEUK من جان هيلي، وزير الخزانة، تنفيذ النظام الضريبي الجديد اعتبارًا من يناير ٢٠٢٧. وفقًا لوايتهاوس، فإن الوضع الحالي لضرائب دخل الطاقة يؤدي حاليًا إلى هروب الاستثمارات من سواحل بريطانيا، وستؤدي هذه العملية إلى انخفاض حاد في قطاع النفط والغاز.
اقرأ المزيد: سعودي أرامكو تكمل شراء ٢٢.٥% من أسهم بترو رابغ بقيمة ٧٠٢ مليون دولار · شركة أباتشي تم تغريمها بمبلغ ٧٥ ألف جنيه إسترليني




