فرنسا وبلجيكا في التسعة أشهر الأولى من عام ٢٠٢٦ تم التعرف عليهما كأكبر مستوردين للغاز الطبيعي المسال (LNG) الروسي في أوروبا. وفقًا للبيانات المنشورة، بلغت واردات فرنسا في هذه الفترة ٤.٧ مليون طن، بينما اشترت بلجيكا أيضًا ٢.٩ مليون طن من الغاز الطبيعي المسال من روسيا.
واردات الغاز الطبيعي المسال في أوروبا
بشكل عام، تسعى الدول الأوروبية إلى تنويع مصادر الطاقة الخاصة بها، وفي هذا السياق، تعتبر روسيا واحدة من الموردين الرئيسيين للغاز الطبيعي المسال. من بين الدول الأوروبية الأخرى، هولندا بـ ١.٢٥ مليون طن وإسبانيا التي شهدت زيادة بنسبة ٤٦% مقارنة ببداية العام، تحتل المراتب التالية.
الاتجاه الصعودي لواردات إسبانيا
شهدت واردات إسبانيا من الغاز الطبيعي المسال الروسي هذا العام زيادة ملحوظة، وسجلت البلاد أسرع معدل نمو مقارنة بالمشترين الأوروبيين الكبار الآخرين. قد تكون هذه الزيادة في الطلب نتيجة جهود إسبانيا لتأمين الطاقة المستدامة وتقليل الاعتماد على مصادر أخرى.
يعتقد المحللون أن استمرار هذا الاتجاه يمكن أن يكون له تأثيرات كبيرة على سوق الغاز في أوروبا، وقد يشجع دولًا أخرى على زيادة وارداتها من روسيا. في ظل التوترات السياسية والاقتصادية على المستوى العالمي، تمثل هذه التطورات أهمية استراتيجية للغاز الطبيعي المسال الروسي لأوروبا.




