غولدمان ساكس يتوقع أن تؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى تقييد نمو واردات النفط الصينية ومنع ارتفاع الأسعار أكثر. وفقًا للبنك، إذا ظلت أسعار النفط الخام مرتفعة، فمن المحتمل أن تظل واردات النفط الصينية ضعيفة في الأشهر المقبلة، مما قد يمنع المزيد من الارتفاع في الأسعار.
توقعات واردات النفط الصينية
البنك في مذكرة كتبها محللوه بما في ذلك يوليا جستكوفا غريغسبي ودان ستروين أعلن أن واردات النفط الصينية في الربع الرابع من عام ٢٠٢٣ ستزيد "بشكل معتدل" وحوالي ٦٠٠ ألف برميل يوميًا مقارنة بالربع السابق. بينما يعتبر السوق أن التحسن الكبير في مشتريات الصين قد يكون دافعًا محتملًا لـ"أسعار النفط المرتفعة بشكل ملحوظ"، إلا أن هذا السيناريو يبدو غير محتمل.
ارتفعت أسعار برنت منذ بداية الحرب الأمريكية الإيرانية في أواخر فبراير بسبب الاضطرابات في مضيق هرمز بحوالي ٣٦%، لكن تباطؤ واردات الصين ساعد في منع ارتفاعات أكثر حدة. غولدمان ساكس أشار أيضًا إلى أن الاتجاه الأخير للصين في الابتعاد عن النفط الروسي والإيراني والتوجه نحو مصادر غير محظورة، من المحتمل أن يكون قد دعم المؤشرات العالمية.
تأثير على أسعار النفط
تشير التقديرات إلى أنه على الرغم من أن واردات الصين في الربع الرابع ستكون أكبر من الربع السابق، إلا أنها من المحتمل أن تظل أقل بمقدار ٣ ملايين برميل يوميًا مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. غولدمان ساكس قدر أن تغييرًا بمقدار مليون برميل يوميًا في الواردات الصافية للنفط الخام الصيني الذي يستمر لمدة ستة أشهر، سيغير القيمة العادلة لبرنت بحوالي ٤ دولارات لكل برميل.
كما أعلن البنك أنه إذا ظلت مشتريات النفط الخام الصينية دون تغيير بشكل عام ولم تتصاعد الحرب في الشرق الأوسط، فقد تنخفض أسعار برنت قليلاً، حيث من المحتمل أن يكون السوق قد أخذ في الاعتبار "عودة ذات مغزى" في واردات الصين.




