علي الزيدي، رئيس وزراء العراق، في أول خطاب له في الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعرب عن أمله أن تتحول بلاده إلى جسر للحوار والتعاون بين الأمم. وأكد في هذا الخطاب التزام العراق بميثاق الأمم المتحدة ومبادئه، وعبّر عن رؤية بلاده لمستقبلها ومنطقتها.
أولويات حكومة العراق
أعلن الزيدي أن العراق كان أكثر من غيره من الدول مواجهةً لتحديات الحرب والحصار والإرهاب، والآن يتحدث بثقة عن مستقبل البلاد. وأضاف: "أولويتنا هي إحياء مكانة القانون وتعزيز مؤسسات الدولة وكسب ثقة المواطنين في هذه المؤسسات."
اقرأ المزيد: تشغيل البئر الثانية عشر في المرحلة ١١ من حقل بارس الجنوبي
كما أشار رئيس وزراء العراق إلى انتهاء مهمة التحالف الدولي في بلاده، وقال إن علاقات العراق مع شركائه الاستراتيجيين في المجالات العسكرية والاقتصادية والتنموية ستدخل مرحلة جديدة.
البرامج النفطية والغازية
حول البرامج النفطية للعراق، قال الزيدي: "لدينا خطة طموحة لزيادة إنتاج النفط الخام يجب أن تتماشى مع حجم الاحتياطيات المثبتة." كما يسعى لتطوير حقول الغاز، وزيادة الطاقة التكريرية وإنتاج المنتجات النفطية. هدفه هو أن يصبح العراق مركزًا عالميًا لإنتاج الطاقة، واستخدام موارده لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي بشكل مستدام.
وأضاف: "ننظر بقلق إلى الأحداث المتعلقة بحرية النقل والشحن التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية." يسعى الزيدي إلى تنويع مسارات تصدير النفط وتطوير خطوط الطاقة بين العراق وتركيا والأردن وسوريا لتأمين الطاقة.
وأشار علي الزيدي إلى طريق التنمية، ووصف هذا المسار بأنه بوابة مهمة للتجارة والاستثمار، وقال: "طريق التنمية يربط الشرق بالغرب عبر ميناء الفاو الكبير نحو تركيا وأوروبا."
في النهاية، دعا الزيدي العالم إلى الاستثمار في العراق، وأكد أن الاستقرار الحقيقي يتحقق من خلال المصالح المشتركة، وأن العراق يسعى لإنهاء النزاعات من خلال الحوار.
اقرأ المزيد: الصين تتصدر ١٩% من التجارة العالمية للنفط الخام · أرامكو جاهزة لاستئناف صادرات النفط من ميناء البحر الأحمر ينبع




