صناعة النفط الإيرانية تواجه زيادة قدرها 200 ألف برميل في إنتاج النفط
نفط و پتروشيمي

صناعة النفط الإيرانية تواجه زيادة قدرها ٢٠٠ ألف برميل في إنتاج النفط

منبع تصویر: tabnak.ir

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٧٤,٠٠٧

صناعة النفط الإيرانية حالياً تشهد أعلى مستوى للإنتاج في ثماني سنوات بإنتاج ٢٠٠ ألف برميل يومياً. في الوقت نفسه، بعض منشآت الطاقة في البلاد قيد إعادة البناء، ويحذر مدراء صناعة النفط من تهديدات للبنية التحتية الحيوية.

زيادة الإنتاج والتحديات الأمنية

حميد بورد، المدير التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية، أعلن عن وصول إنتاج الغاز إلى حوالي مليار و١٠٠ مليون متر مكعب يومياً وأكد على ضرورة تقليل استهلاك الطاقة بنسبة ١٠ إلى ١٥ بالمئة. هذه الأرقام تعكس الوضع المتناقض لصناعة النفط الإيرانية؛ بينما زادت قدرة الإنتاج، زادت تكاليف الحفاظ على هذه القدرة في ظل الظروف الحربية. في هذه الظروف، يجب أن تعمل المصافي، وخطوط الأنابيب، والخزانات، ومحطات التصدير، وشبكة الكهرباء بدون توقف. الحرب حولت هذه السلسلة من قضية اقتصادية إلى قضية أمنية.

أهمية سلسلة المنشآت في بارس الجنوبية

تظهر أهمية سلسلة المنشآت في حقل الغاز بارس الجنوبية بوضوح. في هذا الحقل، يتم إعادة بناء عدة مصافي متضررة. وفقاً للتقارير الداخلية، تم وضع إعادة بناء مصفاة المرحلة ١٤ ومصافي المراحل ٤ و٥ و٩ و١٠ على جدول الأعمال، وقد أكد مدراء النفط على ضرورة تسريع هذه العمليات قبل فصل الشتاء. يمكن أن يتسبب الضرر لوحدة معالجة واحدة في عواقب خطيرة على سلسلة المنشآت بأكملها، خاصةً مع اقتراب الشتاء حيث يزداد الاستهلاك المنزلي.

في هذه الظروف، يمكن أن يؤدي تقليل قدرة معالجة الغاز إلى زيادة الضغط على محطات الطاقة والصناعات، مما يزيد من الحاجة إلى الوقود السائل لتلبية احتياجات الطاقة. لذلك، فإن سرعة عودة المنشآت إلى العمل ليست مجرد مؤشر إنشائي؛ بل ترتبط مباشرة بأمن إمدادات الغاز في الأشهر الباردة من السنة.

إدارة الاستهلاك وأمن الإمداد

زيادة إنتاج الغاز إلى حوالي مليار و١٠٠ مليون متر مكعب يومياً، جنباً إلى جنب مع الطلب على تقليل الاستهلاك بنسبة ١٠ إلى ١٥ بالمئة، تشير إلى عدم التوازن بين قدرة الإنتاج وهامش الأمان للشبكة. الغاز الذي يُخصص للقطاع المنزلي في الشتاء، في حال زيادة الاستهلاك، يمكن أن يُخفض من حصة محطات الطاقة والصناعات. لهذا السبب، يصبح التوفير في هذه الظروف دور "الإنتاج الافتراضي" ويمكن أن يساعد في تحسين وضع السوق.

آفاق مستقبل صناعة النفط الإيرانية

تواجه صناعة النفط الإيرانية الآن تحديات جديدة ناتجة عن الظروف الحربية. سرعة عودة المصافي إلى العمل، إمكانية استمرار عمل خطوط النقل، والوصول إلى المعدات الحيوية، تعتبر من المعايير الجديدة لقياس أداء هذه الصناعة. تحسين البنية التحتية والمرونة في سلسلة التصدير هي من الإجراءات الضرورية للحفاظ على الإنتاج وزيادة صادرات النفط الخام.

في النهاية، تعتبر زيادة الإنتاج بمقدار ٢٠٠ ألف برميل إنجازاً عملياً، لكن القيمة النهائية لذلك تعتمد على مدى استدامة هذه القدرة وقدرة الصناعة على إدارة التحديات الحالية.

المصدر: tabnak.ir