شینا انصاری اعتبرت الهجمات على المنشآت النفطية تهديدًا لصحة البيئة
البيئة

شینا انصاری اعتبرت الهجمات على المنشآت النفطية تهديدًا لصحة البيئة

منبع تصویر: shana.ir

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٥٥,٨٨٨

شینا انصاری، رئيسة منظمة حماية البيئة، اليوم (الأحد، ١٩ مهر) في المؤتمر "الإيكوسايد، جريمة الحرب الصامتة" تناولت الأبعاد الضارة للهجمات على المنشآت النفطية والمصافي، وأكدت أن هذا النوع من الهجمات يُعتبر تهديدًا جديًا لصحة البيئة وحياة الناس.

عواقب بيئية للحروب

أوضحت انصاري: إن الحروب المفروضة الثانية والثالثة لم تكن مجرد توتر عسكري، بل إن عواقبها البيئية الضارة ستبقى لعقود في ذاكرة التربة والمناخ في هذه الأرض. إن انبعاث كميات هائلة من المواد السامة في التربة والماء والهواء، بالإضافة إلى إطلاق كميات ضخمة من الغازات الدفيئة، هي من العواقب المباشرة لهذه الحوادث.

إحصاءات مقلقة

وأضافت: فقط خلال الهجمات على خزانات الوقود ومنشآت عسلویه، في فترة زمنية قصيرة جدًا، تم إطلاق حوالي ٩٠٤ أطنان من الجسيمات المعلقة، و٤,٧٠٠ طن من المركبات العضوية، وأكثر من ١٣ ألف طن من أكسيد الكبريت في الهواء. هذه الإحصاءات تشير إلى مخاطر جدية على صحة البشر والنظام البيئي.

كما أكدت انصاري أن عواقب الحرب لا تقتصر على الإحصاءات المنشورة، وأن أبعاد هذه الجريمة البيئية أعمق بكثير. وطالبت بإجراء تقييم علمي ودقيق لأي أضرار تلحق بالبنية التحتية الصناعية والطاقة، وموارد المياه، والموائل الطبيعية.

ضرورة التقييم وتعويض الأضرار

رئيسة منظمة حماية البيئة، مشيرة إلى أهمية العدالة البيئية، صرحت: إذا تُرك تدمير الطبيعة خلال الحرب دون تقييم وتعويض، فلا يمكن الحديث عن تحقيق العدالة. العدالة البيئية تتطلب ألا تتحمل التكاليف الناجمة عن التدمير على عاتق الناس الذين كان لهم أقل دور في خلق الأزمة.

تأتي هذه التصريحات في وقت تتعرض فيه المنشآت النفطية والغازية دائمًا للهجمات، مما يزيد من ضرورة الانتباه إلى أمن هذه البنى التحتية. شینا انصاری، مع التأكيد على ضرورة النظر العلمي في القضايا البيئية، دعت إلى التعاون بين المؤسسات المختلفة لحماية البيئة.

المصدر: shana.ir