شورون تعلن عن خططها للتوسع في مجال الغاز
النفط والبتروكيماويات

شورون تعلن عن خططها للتوسع في مجال الغاز

منبع تصویر: shana.ir

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٠

تعتبر شورون (Chevron) واحدة من أكبر الفاعلين في صناعة الغاز في العالم، وقد أعلنت عن خططها لتوسيع أصولها العالمية في مجال الغاز. قال فريمان شاهين، رئيس قسم الغاز العالمي في الشركة، على هامش مؤتمر غاستك (Gastech) في بانكوك، إنه يتطلع إلى توسيع الأنشطة من الأرجنتين إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط، مشيرًا إلى زيادة الطلب العالمي على الغاز.

الاضطرابات الأخيرة في سوق الغاز

تعرضت الأسواق العالمية للغاز في السنوات الأربع الماضية لاضطرابين كبيرين، بما في ذلك حرب أوكرانيا في عام ٢٠٢٢ والتوترات في الشرق الأوسط هذا العام. أدت هذه الاضطرابات إلى تقليص إمدادات الغاز من قبل المنتجين الكبار مثل روسيا وقطر، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال. وأشار شاهين إلى هذه القضايا قائلاً: "رسالة هذه الأزمات تؤكد مرة أخرى على ضرورة تنويع مصادر الإمداد والهياكل التعاقدية."

كما أكد على ضرورة تجنب الاعتماد على تقلبات سوق الغاز الفوري، مضيفًا أن هذا السوق ليس لديه سيولة مثل سوق النفط الخام والمنتجات النفطية.

زيادة السعة والفرص الجديدة

وفقًا للمعلومات المتاحة، تخطط شورون لزيادة طاقتها لإمداد الغاز الطبيعي المسال إلى حوالي ٢٠ مليون طن سنويًا. يشمل ذلك ١٦ مليون طن من الإنتاج الصافي للغاز من مشاريع الشركة و٤ ملايين طن من الغاز من المنطقة الساحلية لخليج المكسيك في الولايات المتحدة. بدأ هذا العقد في فبراير من هذا العام ومن المتوقع أن تزداد كميته في السنوات القادمة.

أشار شاهين في حديثه إلى فرص تطوير حقول النفط والغاز في الأرجنتين، قائلاً: "هناك آفاق جيدة جدًا في هذا البلد. كما أن منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط تتمتع بقدرة جذابة جدًا." كما أشار إلى الفرص المتاحة في أستراليا وأفريقيا، لكنه أكد على ضرورة أن تقدم هذه المشاريع شروطًا مناسبة من حيث الاستثمار والتمويل والتنظيم.

في يونيو، وسعت شورون وجودها في شرق البحر الأبيض المتوسط من خلال الحصول على ترخيص لقيادة عمليات استكشاف الغاز في كتلة بحرية في المياه اليونانية. ومع ذلك، يجب تقييم هذه الفرص مقارنةً بالظروف الحالية في فنزويلا. تخطط شورون وشركاؤها لاستثمار أكثر من ٧ مليارات دولار في فنزويلا وزيادة إنتاج النفط إلى أكثر من الضعف بحلول عام ٢٠٣١.

علاوة على ذلك، تنفذ شورون في أستراليا مشاريع كبيرة مثل "غورغون" و"ويتستون"، ويتم تصدير جزء من إمدادات الشركة إلى اليابان. أشار شاهين إلى أهمية سوق اليابان قائلاً: "لا تزال اليابان وجهتنا الرئيسية." كما تحدث عن الفرص المناسبة للعمل في سنغافورة والأسواق الجذابة في الصين وكوريا الجنوبية.

وقعت شورون في عام ٢٠٢٤ عقدًا مع سنغافورة لتوفير ما يصل إلى ٦٠٠ مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويًا لشركة سمبكورب إندستريز (Sembcorp Industries) اعتبارًا من عام ٢٠٢٨. وفي الختام، أشار شاهين إلى التغييرات في طريقة تأمين المصادر من قبل المشترين للغاز الطبيعي المسال، قائلاً إن المستوردين الحكوميين يميلون بشكل متزايد إلى توقيع عقود مع الموردين بدلاً من الاعتماد على الاتفاقيات الحكومية.

المصدر: shana.ir