النفط الخام برنت في معاملات يوم الجمعة ارتفع بمقدار ٧٨ سنتًا ليصل إلى ١١٤ دولار للبرميل. هذا الارتفاع جاء بعد قفزة حوالي ٤% يوم الخميس ونتيجة للمخاوف بشأن اضطراب في إمدادات النفط من الشرق الأوسط. هذه المخاوف نشأت بشكل خاص بسبب هجمات الحوثيين على البنية التحتية النفطية في المملكة العربية السعودية والتوترات في طرق نقل النفط الاستراتيجية بما في ذلك مضيق باب المندب ومضيق هرمز.
أثر هجمات الحوثيين على سوق النفط
الهجمات الأخيرة للحوثيين على البنية التحتية النفطية في المملكة العربية السعودية أثارت مخاوف شديدة بشأن تأمين إمدادات النفط في السوق العالمية. كما أن شركة أرامكو السعودية قد أصدرت تعليمات لموظفيها بإخلاء المبنى الرئيسي للشركة في الظهران. هذه الخطوة تعكس شدة التهديدات والمخاوف الأمنية في هذه المنطقة.
اقرأ المزيد: البنتاغون يوافق على مشاريع طاقة الرياح في مين وداكوتا الجنوبية
إغلاق خط أنابيب النفط في ليبيا وتأثيره على الإنتاج
بينما أسعار النفط في ارتفاع، فإن إغلاق خط أنابيب النفط في ليبيا أدى أيضًا إلى انخفاض الإنتاج من حقول حمادة وطاهره. هذا الانخفاض في الإنتاج يزيد من المخاوف بشأن قيود العرض العالمية. على الرغم من ارتفاع الأسعار، فإن التطورات المتعلقة بإمكانية استئناف مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا لا تزال محل اهتمام المتداولين في تقييم آفاق إمدادات النفط.
بشكل عام، فإن ارتفاع سعر النفط الخام برنت إلى ١١٤ دولار وسعر النفط الخفيف الأمريكي إلى ١٠٠ دولار و٣٠ سنتًا، يعكس التأثيرات المباشرة للتوترات السياسية والعسكرية على سوق النفط العالمية. يعتقد المحللون أن هذه الحالة قد تؤدي في المستقبل إلى استمرار تقلبات أسعار النفط.
اقرأ المزيد: بريطانيا أخيرًا أنشأت صندوق ثروة نفطي · ارتفاع سعر النفط تحت تأثير التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط




