زيادة إنتاج الغاز في شرق البلاد من قبل شركة النفط للمناطق الوسطى الإيرانية
نفط و پتروشيمي

زيادة إنتاج الغاز في شرق البلاد من قبل شركة النفط للمناطق الوسطى الإيرانية

منبع تصویر: naftema.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٦٥,٧٠٣

شركة النفط للمناطق الوسطى الإيرانية تمكنت في النصف الأول من عام ١٤٠٥ من تجاوز برنامج إنتاجها للنفط والغاز في ثلاث مناطق عمليات: زاغروس الجنوبية، الشرق والغرب. وقد تحقق هذا النجاح في ظل تطوير الشركة للآبار، وتخزين الغاز، واستكمال البنية التحتية للنقل.

تفاصيل زيادة إنتاج الغاز

وفقًا للمعلومات المنشورة، استطاعت شركة النفط للمناطق الوسطى الإيرانية من خلال تشغيل آبار جديدة في حقول الغاز الخاصة بها، الوصول إلى قدرة إنتاج يومية تبلغ ٤٠ مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي. وتعتبر هذه الزيادة في الإنتاج ملحوظة بشكل خاص في حقل الغاز "خورموج" و"بيدبلند"، حيث وصلت قدرة هذه الحقول حاليًا إلى ٢٥ و١٥ مليون متر مكعب يوميًا على التوالي.

تطوير البنية التحتية وتخزين الغاز

في إطار برامجها التنموية، بدأت شركة النفط للمناطق الوسطى الإيرانية عدة مشاريع لتحسين البنية التحتية لنقل الغاز. تشمل هذه المشاريع إنشاء خطوط أنابيب جديدة وترقية المنشآت الحالية. من بين الإجراءات المتخذة في هذا المجال، يمكن الإشارة إلى استكمال خط أنابيب نقل الغاز من حقل الغاز "بيدبلند" إلى الشبكة الوطنية، والذي يمتلك قدرة نقل يومية تبلغ ١٠ مليون متر مكعب من الغاز.

كما تم اعتبار تخزين الغاز كأولوية في هذه الشركة. مع تنفيذ المشاريع الجديدة، ستصل قدرة تخزين الغاز في حقول الغاز بحلول نهاية عام ١٤٠٥ إلى ١٠٠ مليون متر مكعب. سيمكن هذا الإجراء الشركة من استخدام احتياطيات الغاز في الأوقات الحرجة ويساعد في تأمين الطاقة للبلاد.

عواقب هذه النجاحات

لن تساعد زيادة إنتاج الغاز وتحسين البنية التحتية للنقل فقط في تلبية الاحتياجات الداخلية، بل ستزيد أيضًا من قدرة تصدير الغاز إلى الدول المجاورة. وفقًا للتخطيط المنجز، تأمل شركة النفط للمناطق الوسطى الإيرانية أن تصل إلى قدرة تصدير يومية تبلغ ٥ مليون متر مكعب من الغاز بحلول نهاية عام ١٤٠٥، مما يمكن أن يعزز مكانة إيران في أسواق الطاقة العالمية.

في النهاية، ستساعد زيادة إنتاج الغاز وتحسين البنية التحتية في تأمين أمن الطاقة للبلاد وتقليل الاعتماد على واردات الغاز، كما ستساهم في خلق فرص العمل في المناطق العملياتية. تعتبر هذه الإجراءات جزءًا من الاستراتيجية العامة لوزارة النفط الإيرانية للتنمية المستدامة وتأمين الطاقة للبلاد.