ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي الآجلة يوم الأربعاء لليوم الرابع على التوالي لتصل إلى ٣.٤٥ دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية (MMBtu). جاءت هذه الزيادة بسبب انخفاض الإنتاج، والتوقعات الصعودية للطلب، بالإضافة إلى تأثير العاصفة الاستوائية التي تقترب من سواحل الخليج العربي.
انخفاض الإنتاج وتأثيره على السوق
انخفض إنتاج الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة إلى حوالي ٩٤.٥ مليار قدم مكعب يوميًا، مما يمثل انخفاضًا قدره ١.٢ مليار قدم مكعب مقارنة بالأسبوع الماضي. هذا الانخفاض في الإنتاج، جنبًا إلى جنب مع زيادة الطلب على الغاز في الفصول الحارة، بالإضافة إلى التوقعات بارتفاع درجات الحرارة في المناطق الشرقية من الولايات المتحدة، أدى إلى ارتفاع الأسعار.
اقرأ المزيد: تقدير رئيس الجمهورية لجهود المجاهدين في قطاع النفط والطاقة
التوقعات الصعودية والعاصفة الاستوائية
تشير التوقعات الاقتصادية إلى أن الطلب على الغاز الطبيعي في تزايد بسبب زيادة الأنشطة الصناعية والاستهلاك المنزلي. بالإضافة إلى ذلك، فإن العاصفة الاستوائية التي تقترب من سواحل الخليج العربي قد تؤثر على إنتاج الغاز والنفط، مما يؤثر بدوره على أسعار السوق. يتوقع المحللون أنه إذا استمرت هذه الظروف، فقد ترتفع أسعار الغاز الطبيعي إلى مستويات أعلى.
بشكل عام، تشير هذه الحالة إلى تغيير في آفاق سوق الغاز الطبيعي، مما قد يكون في صالح المنتجين والمستثمرين. نظرًا لارتفاع الأسعار والظروف الجوية السيئة، قد يسعى المنتجون لزيادة الأسعار وتقليل الإنتاج.
اقرأ المزيد: كاظم جلالي ومهرداد رحيمي استعرضا إمكانيات التعاون بين إيران وروسيا في صناعة البتروكيماويات · زيادة قدرة الغاز الطبيعي LNG Canada في أغسطس




