روسيا، ردًا على الهجمات المستمرة من أوكرانيا على مصافيها، قررت تمديد حظر تصدير الديزل إلى ما بعد نهاية سبتمبر. هذا الإجراء، الذي يتأثر بالهجمات الجوية الأوكرانية وتراجع قدرة تكرير النفط الروسي، يمكن أن يؤثر بشكل عميق على سوق الديزل العالمي وأسعار الطاقة.
تفاصيل حظر تصدير الديزل
بدأ حظر تصدير الديزل في يوليو، وتم تمديده حتى نهاية سبتمبر بسبب استمرار هجمات أوكرانيا. وفقًا لمصادر قريبة من هذا الموضوع، تدرس روسيا تمديد هذا الحظر لشهر آخر. قبل تطبيق هذا الحظر، كانت روسيا توفر حوالي ١٠% من ديزل البحار العالمي.
اقرأ المزيد: مجارستان تطلب من أمريكا إعفاءً من الرسوم لشراء النفط الروسي
هذه القيود لم تساعد فقط في تقليل حجم الديزل في السوق، بل أدت أيضًا إلى زيادة الأسعار العالمية. مع انخفاض العرض، تأثرت أسواق الشرق الأوسط أيضًا وارتفعت الأسعار بشكل ملحوظ.
التأثيرات الاقتصادية والسياسية
يعتقد المحللون أن الحرب في الشرق الأوسط لها تأثير أكبر على عرض الديزل مقارنة بالنزاع الروسي الأوكراني. وصلت أسعار الديزل في الولايات المتحدة إلى مستوى قياسي يبلغ ٦.٥١ دولار للجالون. هذه الزيادة في الأسعار دفعت رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، إلى طلب من رئيس أوكرانيا، فولوديمير زيلينسكي، وقف الهجمات الجوية على مصافي النفط الروسية.
مع استمرار هجمات أوكرانيا على المصافي الروسية، اضطرت روسيا إلى وقف تصدير منتجاتها وتحولت إلى مستورد صافٍ للوقود. حاليًا، تواجه روسيا تحديات جدية في تلبية احتياجاتها الداخلية من الوقود.
اقرأ المزيد: سعر النفط الخام تغير في أعقاب دبلوماسية أمريكا وإيران · الهجمات بالطائرات بدون طيار بين روسيا وأوكرانيا على مصافي النفط في موسكو




