حملة الحوثيين على المكتب الرئيسي لشركة النفط أرامكو في الظهران
تحليل

حملة الحوثيين على المكتب الرئيسي لشركة النفط أرامكو في الظهران

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٠,٦٥٤

حوثيون مدعومون من إيران في هجوم ليلي على المكتب الرئيسي لشركة النفط أرامكو في مدينة الظهران بالمملكة العربية السعودية، ألحقوا أضرارًا بمباني هذه الشركة. هذا الهجوم الذي تم الإبلاغ عنه يوم الأربعاء، ألحق الضرر بمكاتب المدير التنفيذي وغيرهم من المسؤولين الكبار في الشركة.

تفاصيل الهجوم والأضرار

يعتبر هذا الهجوم أحدث مثال على قدرة الحوثيين في استهداف النقاط الحساسة والاستراتيجية. أعلن المسؤولون المحليون أنه لم يكن هناك أي خسائر في الأرواح في هذا الهجوم، لكن المبنى تعرض لأضرار جسيمة وثلاثة طوابق علوية منه تضررت. طلب المسؤولون البقاء مجهولين بسبب عدم الحصول على إذن للتحدث مع وسائل الإعلام.

كان الحوثيون قد أعلنوا سابقًا أنهم يعتزمون مهاجمة الظهران بصاروخ باليستي. في الوقت نفسه، أفادت قناة الحوثيين الرسمية، المسيرة، عن هجمات على العاصمة اليمنية، صنعاء، واتهمت المملكة العربية السعودية بأنها مسؤولة عن هذه الهجمات. لم يرد التحالف السعودي بعد على هذه الهجمات.

حريق محدود في مبنى أرامكو

قدمت وزارة الطاقة السعودية يوم الثلاثاء تقريرًا عن وقوع "حريق محدود" في مبنى أرامكو. لم ترد الشركة على طلبات وسائل الإعلام للتعليق الفوري. كما أعلن مسؤولو الدفاع المدني في السعودية في الرياض أن شخصًا واحدًا أصيب نتيجة هجوم تم فيه اعتراض صاروخ. تظهر الصور المنشورة أضرارًا جسيمة لمبنى ووسيلة نقل تحتوي على صاروخ كبير عالق فيها.

أعلن التحالف السعودي أنه اعترض طائرتين مسيرتين للحوثيين، وأربعة صواريخ كروز، وصاروخًا باليستيًا تم إطلاقه نحو الرياض والظهران. كما تم استهداف صاروخ كروز نحو الخرج، إحدى المدن العسكرية والصناعية الرئيسية. تم إصدار تحذيرات بشأن الهجمات الصاروخية في الرياض، على الرغم من عدم توفر تفاصيل إضافية.

أعلن الحوثيون أن هذه الهجمات تأتي كنوع من الانتقام لما وصفوه بـ "العدوان الخائن من قبل السعودية" على صنعاء ومناطق أخرى. كما أنهم يواصلون الهجمات على المطارات، والمرافق العسكرية، والبنية التحتية النفطية في السعودية. تم استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض عدة مرات الأسبوع الماضي، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ١٨ شخصًا وإصابة أكثر من ٣٠٠ آخرين.

تأثير على العمليات وإمدادات الوقود

في هذه الأثناء، أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن الخسائر في الحرب قد زادت بشكل غير مسبوق في خطوط جبهة اليمن، خاصة في مدينة مأرب ومناطق أخرى. كما يواجه سكان مدينة تعز قلقًا من نقص الوقود والغذاء. قال أحد سكان تعز الذي طلب عدم الكشف عن اسمه خوفًا من الحوثيين، إن الطوابير الطويلة تتشكل الآن أمام المتاجر، وأن وسائل النقل العامة قد انخفضت بشكل كبير بسبب نقص الوقود.

كما أعلن مسؤول رفيع المستوى من الحوثيين مؤخرًا أن القوى الإقليمية والدولية قد اقتربت من هذه المجموعة لوقف الهجمات على السعودية بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. وقد ذكر هذا المسؤول عمان كوسيط، وقال إنهم مستعدون للتوصل إلى نهاية شاملة للحرب والحصار من كلا الجانبين.

المصدر: hellenicshippingnews.com