توقعات الأمم المتحدة تشير إلى أن الاحترار العالمي سيصل إلى 2.8 درجة
البيئة

توقعات الأمم المتحدة تشير إلى أن الاحترار العالمي سيصل إلى ٢.٨ درجة

منبع تصویر: oilprice.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٥٢,٤٣٤

أعلنت الأمم المتحدة (United Nations) في تقرير جديد أنه لم يعد بالإمكان تحقيق الأهداف القانونية لاتفاقية باريس للحد من الاحترار العالمي إلى ١.٥ درجة مئوية، ومن المتوقع أن ترتفع درجة حرارة الأرض بحلول نهاية القرن الحالي إلى ٢.٦ إلى ٢.٨ درجة مئوية. يظهر هذا التقرير بوضوح أن عدم اتخاذ إجراءات كافية بشأن التغيرات المناخية على مدى عقود قد أوصلنا إلى هذه النقطة الحرجة.

التقرير السنوي: الفرص والتحديات

يؤكد التقرير السنوي الذي صدر بعنوان "نقطة العودة" أنه على الرغم من أن الهدف ١.٥ درجة قد فقد بالكامل، إلا أن هناك العديد من الفرص لا تزال متاحة للقادة العالميين لتجنب أسوأ عواقب التغيرات المناخية. وقد أوصى هذا التقرير الدول المختلفة بأنه يمكنها من خلال تسريع إجراءاتها المساهمة في الحد من الاحترار وتقليل مدة ارتفاع درجات الحرارة.

نمو الطاقة المتجددة والتحديات المتزامنة

بينما تمتلك مصادر الطاقة المتجددة حاليًا حصة أكبر من مزيج الطاقة العالمي مقارنة بالفحم، وفي العام الماضي كانت ربع السيارات المباعة كهربائية، لا يزال الطلب على الطاقة وإزالة الكربون مستمرًا. على سبيل المثال، منعت هذه التغيرات استهلاك ١.٢ مليون برميل من النفط يوميًا. ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن هذه التطورات قد لا تكون كافية، وهناك حاجة لتحسين كفاءة الطاقة وإنشاء لوائح أكثر صرامة للاستهلاك.

علاوة على ذلك، أصبح النمو السريع للطاقة المتجددة كاستراتيجية لأمن الطاقة في ظل الاضطرابات الجيوسياسية موضوعًا ذا حدين. تنمو المصادر المتجددة بشكل أسرع في البلدان الفقيرة، حيث تعتبرها هذه الدول أرخص وأأمن وسيلة لاستقلال الطاقة.

يعتقد الخبراء أن تطوير الطاقة المتجددة لم يعد مجرد استجابة للتغيرات المناخية، بل أصبح ضرورة اقتصادية وجيوسياسية تتشكل. وفقًا لديفيد فريكمان (David Frykman)، الشريك العام في مجموعة الاستثمار نورسكن (Norrsken) في ستوكهولم، "كل تيرابايت ساعة من إنتاج الطاقة المتجددة المحلية هي تيرابايت ساعة لا يمكن لأي عدو تحويلها إلى سلاح".

وبهذه الطريقة، أصبحت الأهداف الكبرى للطاقة المتجددة منفصلة تمامًا عن الأهداف المناخية، وقد يمثل ذلك تحديًا كبيرًا لتحقيق أهداف اتفاقية باريس. وفقًا للخبراء، فإن تحقيق هذه الأهداف يتطلب جهودًا واستثمارات عالمية ضخمة.

المصدر: oilprice.com