توسيع التعاون النووي بين إيران وروسيا من خلال بناء محطة جديدة
تكنولوجيا

توسيع التعاون النووي بين إيران وروسيا من خلال بناء محطة جديدة

منبع تصویر: oilprice.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

توسعت إيران وروسيا في تعاونهما النووي بهدف مواجهة العقوبات الغربية والعزلة الدولية. يشمل هذا التعاون بناء محطات نووية، وتوفير الوقود، والتعاون التكنولوجي. تعتبر محطة بوشهر، كأول محطة نووية نشطة في إيران، في مركز هذه العلاقة، والآن يتم التخطيط لإنشاء منشآت نووية جديدة.

تطوير محطة بوشهر

تعتبر محطة بوشهر، التي تقع على السواحل الجنوبية لإيران، رمزًا للتعاون النووي بين إيران وروسيا. لعبت الشركة الروسية "روس اتوم" (Rosatom) دورًا رئيسيًا في إكمال وتشغيل هذه المحطة. تم توقيع العقد لإكمال أول مفاعل في هذه المحطة في عام ١٩٩٥، لكن إنتاج الكهرباء الكامل بدأ في عام ٢٠١٣. وفقًا للتقارير، على الرغم من تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، تواصل روس اتوم عملها في هذا الموقع. في ١١ أكتوبر، أعلنت الشركة أن ١٣٥ متخصصًا فنيًا وهندسيًا قد عادوا للعمل في هذا المكان.

محطة سيرك الجديدة

في سبتمبر ٢٠٢٥، وقعت إيران وروسيا اتفاقية لبناء محطة نووية جديدة باسم سيرك في محافظة هرمزغان. تم التخطيط لهذا المشروع بتكلفة تصل إلى ٢٥ مليار دولار، وستكون السعة المركبة لوحداته حوالي ٥ جيجاوات. للمقارنة، سعة محطة بوشهر أقل من ٣ جيجاوات. عند الانتهاء، ستعزز محطة سيرك ارتباط إيران بالتكنولوجيا وتوفير الوقود النووي من روسيا لعقود قادمة.

يعتقد المحللون أن هذه التعاونات في المجال النووي ستساعد إيران بشكل كبير على الوصول إلى التكنولوجيا والخبرة النووية. لكن هذه العلاقة تعود بالنفع على روسيا، حيث تحتاج إيران بشدة إلى الاستثمارات، وروسيا هي واحدة من المصادر القليلة المتاحة لتلبية هذه الاحتياجات.

علاوة على ذلك، في السنوات الأخيرة، عززت روسيا وإيران علاقاتهما السياسية والاقتصادية والعسكرية. يسعى البلدان إلى تطوير قنوات بديلة للتجارة والتعاون التكنولوجي، خاصة في إطار اتفاقيات تجارية جديدة واستثمارات في القطاعات الاستراتيجية.

ومع ذلك، هناك مخاوف بشأن مراقبة الأنشطة النووية في إيران. تواجه الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) تحديات جدية في مراقبة الأنشطة النووية الإيرانية، وبسبب عدم قدرتها على إجراء عمليات التفتيش اللازمة، لم تتمكن من تأكيد حالة المواد النووية في بعض المواقع المعلنة. هذه القضايا أثارت مخاوف بشأن قدرة المؤسسات الدولية على مراقبة الأنشطة النووية الإيرانية.

المصدر: oilprice.com