أسعار النفط يوم الثلاثاء ظلت بالقرب من أعلى مستوى لها في خمسة أشهر بسبب الهجمات الجديدة على السفن والبنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية. في الساعة ٠٤:١٥ بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وصل سعر العقود الآجلة للنفط الخام برنت إلى ١١٠.٤٨ دولار للبرميل، مما يدل على زيادة بنسبة ٠.٨ في المئة. كما وصل سعر نفط غرب تكساس الوسيط (WTI) بزيادة قدرها ١.٣ في المئة إلى ١٠٥.٠٢ دولار للبرميل.
تهديدات في مضيق هرمز
وصل سعر نفط برنت يوم الاثنين إلى أقرب مستوى له من أعلى سعر له في خمسة أشهر، على الرغم من أنه انخفض في وقت مبكر من الجلسة بسبب تقارير عن تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. لكن هذا الانخفاض كان قصير الأمد وارتفعت أسعار النفط مرة أخرى، حيث أعلن إسحاق جهانغيري، نائب رئيس الجمهورية الإيرانية، أن بلاده "ليس لديها خيار سوى ممارسة السيادة" على مضيق هرمز. هذه التصريحات زادت من المخاوف بشأن الاضطرابات المحتملة في إمدادات النفط في هذه النقطة الحيوية.
هجمات الحوثيين على المملكة العربية السعودية
حذر محللو ANZ من أن تدفقات النفط المتزايدة تواجه الآن تهديدًا، حيث تشير البيانات الأولية إلى انخفاض آخر بسبب تصعيد الهجمات على السفن في الخليج العربي. كما ادعى الحرس الثوري الإيراني أن ناقلة نفط اصطدمت بألغام بحرية واشتعلت فيها النيران في مضيق هرمز، على الرغم من أن هذا الحادث لم يتم تأكيده بشكل مستقل. تشير التقارير إلى أن هذه السفينة استخدمت مسارًا غير مصرح به، وليس من الواضح ما إذا كان يتعلق بالممر البحري المدعوم من الولايات المتحدة على سواحل عمان.
في هذه الأثناء، تولى الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن مسؤولية الهجمات الجديدة على البنية التحتية للطاقة والعسكرية والنقل في المملكة العربية السعودية. تشمل هذه الهجمات منشآت شركة أرامكو في ينبع، وحقول النفط في شيبة، ومطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومطار أبها. وقد تحالفت المملكة العربية السعودية مع القوات الحكومية الدولية في اليمن، ومنذ بداية هذا الشهر، بدأت هجماتها لاستعادة الأراضي التي تسيطر عليها الحوثيون.




