حميد بورد، المشرف على وزارة النفط، بعد تعيينه في هذا المنصب، شكر الزملاء، الرواد والناشطين في صناعة النفط على رسائل التهنئة والتعبير عن لطفهم. بورد، مشيرًا إلى أن تعاون وتضامن موظفي هذه الصناعة هو أكبر رأس مال ودعم معنوي لخدام مجال النفط، أكد على أهمية هذه الدعم في الظروف الحالية.
رسالة تقدير وطلب من الزملاء
في رسالة نشرها بورد، شكر على حسن الثقة والمحبة من الزملاء والرواد في صناعة النفط واعتبر هذا التعبير عن المحبة دليلاً على تآزر وتضامن الموظفين مع بعضهم البعض. كما أكد: "الالتزام المشترك للموظفين والناشطين في صناعة النفط نحو رفع هذه الصناعة هو أغلى هدية وعلامة على تآزرهم."
اقرأ المزيد: أمين ناصر: الاحتياطيات النفطية العالمية قد انخفضت بشدة
ضرورة تقليل التكاليف والابتعاد عن البروتوكولات
تابع بورد بالإشارة إلى ضرورة تجنب النفقات غير الضرورية والبروتوكولات الإدارية التقليدية، وطلب من الزملاء والرفاق في صناعة النفط الامتناع عن إرسال أي نوع من باقات الزهور، رسائل التهنئة المطبوعة والإجراءات المماثلة. يتم اتخاذ هذا الإجراء من أجل توفير التكاليف والتركيز على الأهداف الكبرى لصناعة النفط.
تواجه وزارة النفط حاليًا تحديات متعددة وتحتاج إلى تعاون وتضامن جميع الموظفين لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للبلاد. أكد بورد على هذا الموضوع، وطلب من الموظفين أن يكونوا دائمًا جنبًا إلى جنب كعائلة كبيرة، وأن يستمروا في تطوير وتقدم صناعة النفط من خلال التعاون والتضامن.
التحديات التي تواجه صناعة النفط
تواجه صناعة النفط في إيران تحديات مثل العقوبات، التغيرات المناخية والحاجة إلى تجديد المنشآت. تتطلب هذه التحديات اهتمام وتعاون جميع المعنيين، بما في ذلك الحكومة، القطاع الخاص والموظفين. أشار بورد إلى هذا الموضوع، وأكد على ضرورة التضامن والتعاون في تحقيق أهداف صناعة النفط واعتبرها عامل نجاح في تجاوز الأزمات الحالية.
اقرأ المزيد: إجراءات ستاندرد تشارترد في مجال تصدير النفط في الخليج الفارسي · استقالة محسن باكنژاد من وزارة النفط للجمهورية الإسلامية




