حكومة بريطانيا أصبحت مرة أخرى محور الاهتمام بتأجيل اتخاذ القرار بشأن حقل الغاز جاكداو في بحر الشمال. هذا الحقل الغازي الذي يقع بالقرب من ساحل أبردين، كان موضع جدل منذ تقديمه بسبب العواقب البيئية والاقتصادية.
الصمت قبل الانتخابات
انتقد الخضر بشدة سياسات حزب العمال واتهموه بالتستر. ووفقًا لهذه المجموعة، فإن حزب العمال عمد إلى تأجيل اتخاذ القرار بشأن هذا الحقل حتى بعد الانتخابات النصفية في هولبورن وسانت بانكراس لتجنب حدوث جدل واستياء عام.
كان من المقرر أن تعلن مياتا فاهنبوله، وزيرة الطاقة، توصيتها للموافقة على حقل جاكداو الأسبوع المقبل، لكن يبدو الآن أن هذه الخطوة ستؤجل إلى وقت آخر. يأتي هذا التأجيل في وقت تظهر فيه الاستطلاعات أن المخاوف البيئية والاقتصادية أصبحت واحدة من المحاور الرئيسية في الانتخابات.
المخاوف البيئية والاقتصادية
على الرغم من أن الحكومة تدعي أن هذا الحقل يمكن أن يساعد في تأمين الطاقة للبلاد، إلا أن المخاوف بشأن تأثيراته على البيئة والمجتمع المحلي لا تزال قائمة. يحذر نشطاء البيئة من أن استخراج الغاز من هذا الحقل يمكن أن يؤدي إلى تلوث خطير ويؤثر سلبًا على حياة الناس.
يظهر تأجيل هذا القرار بوضوح الصراعات السياسية داخل حزب العمال وكذلك الضغوط الممارسة من قبل الجماعات البيئية. الآن يجب أن نرى ما إذا كان هذا التأجيل سيكون لصالح حزب العمال أم أنه على العكس، سيؤدي إلى تعزيز الانتقادات والاستياء.




