بژمان أومید مقدمی الذكاء الاصطناعي كقدرة صناعية للنفط قدم
تكنولوجيا

بژمان أومید مقدمی الذكاء الاصطناعي كقدرة صناعية للنفط قدم

منبع تصویر: shana.ir

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٥٠,٩٩٣

بژمان أومید مقدمی في هامش المؤتمر الوطني الثاني لحوكمة البيانات والذكاء الاصطناعي أعلن أن الأنشطة المتعلقة بإرساء حوكمة البيانات في صناعة النفط بدأت منذ حوالي عام وأن مراحل تدريب مراقبي البيانات تقترب الآن من نهايتها. في هذه العملية، تم تحديد حوالي ١٥٠ مراقب بيانات، وسيتم إصدار أحكامهم بعد إكمال المراحل المعنية وسيبدأ نشاطهم الرسمي.

المرحلة الثانية من إرساء حوكمة البيانات

أومید مقدمی ذكر أن صناعة النفط تدريجياً تدخل المرحلة الثانية من إرساء حوكمة البيانات. في هذه المرحلة، يتم وضع إنشاء وتطوير منصة حوكمة البيانات على جدول الأعمال ويأمل أنه إذا توفرت الظروف، سيتم الكشف عن هذه المنصة بحلول نهاية العام أو في أقصى حد في فروردين وماهين من العام المقبل.

أهمية البيانات والذكاء الاصطناعي في صناعة النفط

مدير عام تطوير تكنولوجيا المعلومات والأمن والذكاء الاصطناعي بوزارة النفط أكد أن الكشف عن منصة حوكمة البيانات يمكن أن يكون إنجازاً مهماً لصناعة النفط، وقال إن هذه المنصة الجديدة ستوفر المجال للاستخدام المنظم للبيانات في العمليات الإدارية واتخاذ القرار.

أومید مقدمی أشار أيضاً إلى المشاريع في الأقسام التابعة لوزارة النفط وقال: "في صناعة البتروكيماويات، يتم متابعة مشروع شهاب، وفي مجال الغاز، هناك مشروع وطني أيضاً قيد التنفيذ." وأكد أن كلا المشروعين يمتلكان قدرة محورية على البيانات ويمكن تقييمهما من منظور حوكمة البيانات.

اعتبر الذكاء الاصطناعي أحد القدرات المهمة لإنشاء قيمة مضافة في صناعة النفط، وذكر أن الاستفادة الفعالة من هذه التكنولوجيا، دون الانتباه إلى حوكمة البيانات والبنية التحتية المناسبة، لن تكون ممكنة. وأكد أومید مقدمی أن الاستثمار في هذا المجال يمكن أن يؤدي إلى نتائج ملموسة واقتصادية، بما في ذلك زيادة الإنتاج، وتقليل التكاليف، وخلق مصادر دخل جديدة.

في النهاية، أكد أومید مقدمی على ضرورة توفير البنية التحتية اللازمة، وقال إن الشركة الوطنية للنفط الإيراني قد اتخذت أيضاً قراراً لشراء وحدات معالجة الرسوميات. الهدف النهائي هو أن تتحول التكنولوجيا من أداة دعم إلى عامل فعال في زيادة الكفاءة وإنتاج القيمة في صناعة النفط.

المصدر: shana.ir