اجتماع هيئة الحكومة اليوم (الأربعاء، ۲۹ مهر) برئاسة مسعود پزشکیان، رئيس الجمهورية، بهدف دراسة أحدث الإجراءات المتخذة لإعادة بناء المصافي والمنشآت المتضررة من الحوادث النفطية والغازية في البلاد. وقد ركز هذا الاجتماع بشكل خاص على وضع المنشآت الواقعة في المنطقة الاقتصادية الخاصة للطاقة بارس، التي تُعتبر واحدة من أهم مراكز إنتاج الغاز والنفط في البلاد.
وضع المنشآت المتضررة
في هذا الاجتماع، تم تقديم تقرير عن وضع المنشآت المتضررة من قبل مسؤولي وزارة النفط. وفقًا لهذا التقرير، تأثرت حوالي ۱۵٪ من قدرة إنتاج النفط والغاز في البلاد بسبب الأضرار الناتجة عن الحوادث الأخيرة. في هذا السياق، يُعتبر حقل الغاز بارس الجنوبي، بقدرة إنتاج يومية تبلغ ۵۰۰ مليون متر مكعب من الغاز، أحد أهم محاور إعادة البناء المطروحة.
اقرأ المزيد: زيادة مبيعات النفط الثقيل ذو الكبريت العالي من قبل سعودي أرامكو
الإجراءات المتخذة والخطط المستقبلية
أكد مسعود پزشکیان في هذا الاجتماع على ضرورة تسريع عملية إعادة بناء المنشآت والمصافي، وطلب من المسؤولين تقديم برامج محددة ومجدولة لإعادة قدرة الإنتاج إلى وضعها الطبيعي. كما أشار إلى أهمية التعاون بين المؤسسات في هذا المجال، وأضاف: "إعادة بناء المنشآت النفطية والغازية لا يمكن أن تتم إلا من خلال التعاون والتفكير المشترك بين جميع الهيئات والقطاعات المعنية."
بعد ذلك، تناول رئيس الجمهورية تفاصيل البرامج القصيرة والطويلة الأجل لإعادة بناء المنشآت المتضررة، وطالب بتوفير التمويل اللازم لهذه المشاريع. وبشكل خاص، تم تحديد مشاريع إعادة البناء في حقل الغاز بارس الجنوبي ومصفاة المرحلة ۱۴ من هذا الحقل كأولويات رئيسية.
في النهاية، تم اتخاذ القرارات اللازمة لتخصيص الموارد والتمويل لمشاريع إعادة بناء المنشآت المتضررة من قبل هيئة الحكومة. تُظهر هذه القرارات عزم الحكومة على استعادة القدرات الإنتاجية وتلبية احتياجات البلاد الداخلية. من المتوقع أنه مع تنفيذ هذه البرامج، ستعود قدرة إنتاج النفط والغاز في البلاد تدريجياً إلى مستواها السابق، مما يوفر الأسس اللازمة لتطوير مستدام لهذه الصناعة.
اقرأ المزيد: إنتاج النفط في السعودية يتجاوز ١٠ ملايين برميل يومياً · بارس الجنوبي وإعادة بناء المنشآت لتأمين الغاز بشكل مستدام في الشتاء




