انخفاض سعر الذهب إلى ٤٢٧١.٥٩ دولار في معاملات يوم الثلاثاء ١٥ سبتمبر، جاء تحت تأثير ارتفاع أسعار النفط واحتمال زيادة سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي. هذا الانخفاض في السعر يعتبر أدنى مستوى للذهب في أكثر من شهر مضى، كما انخفضت العقود الآجلة للذهب بنسبة ٢.٢ في المئة إلى ٤٣١١.٢٠ دولار.
العوامل المؤثرة على انخفاض سعر الذهب
تعددت العوامل التي أثرت على انخفاض سعر الذهب، والتي تشمل ارتفاع قيمة الدولار، وارتفاع أسعار النفط، واحتمال زيادة سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي. تشير التقارير إلى أن احتمال زيادة سعر الفائدة في اجتماع سبتمبر قد وصل إلى حوالي ٨٨ في المئة. هذه الزيادة في سعر الفائدة قد تكون الأولى في ثلاث سنوات مضت، مما يعزز الدولار ويزيد من تكلفة الاحتفاظ بالذهب للمستثمرين.
اقرأ المزيد: وزير الطاقة: تعاون الناس في حملة ٢٥ درجة يستحق الثناء
تأثير ارتفاع أسعار النفط على سوق الذهب
وصل سعر النفط برنت في المعاملات الأخيرة إلى نطاق ١٠٧ إلى ١٠٨ دولارات للبرميل. هذا الارتفاع في أسعار الطاقة زاد من المخاوف بشأن استمرار التضخم، وبالتالي عزز التوقعات لزيادة سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي. كما ساهم الاضطراب في إمدادات النفط في الشرق الأوسط وإغلاق خط أنابيب شرق - غرب السعودية في هذه الحالة.
في الوقت نفسه، تظهر البيانات الاقتصادية الأمريكية أن التضخم في شهر أغسطس كان أقوى من توقعات السوق، مما زاد من احتمال زيادة سعر الفائدة في اجتماع ١٥ و ١٦ سبتمبر للاحتياطي الفيدرالي. كما وصلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل ١٠ سنوات إلى ٥.٠٣ في المئة، وهو أعلى مستوى منذ عام ٢٠٠٧، مما ساعد على زيادة تكلفة الفرصة للاحتفاظ بالذهب.
نتيجة لذلك، أدى تعزيز الدولار وزيادة سعر الفائدة إلى انخفاض الطلب على الذهب، مما وضع هذا المعدن الثمين تحت الضغط. بالنظر إلى هذه العوامل، فإن سوق الذهب في وضع حساس ويجب على المستثمرين مراقبة التطورات الاقتصادية عن كثب.
اقرأ المزيد: زيادة ١ في المئة في مؤشر الحاويات إنترآسيا إلى ١٣٢٣ دولار · انخفاض حاد في حركة السفن في مضيق هرمز إلى ١٤ سفينة




