الاتحاد الأوروبي في سبيل خفض أسعار الوقود وتعزيز أمن الطاقة
أوروبا

الاتحاد الأوروبي في سبيل خفض أسعار الوقود وتعزيز أمن الطاقة

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

الاتحاد الأوروبي في أعقاب ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي بسبب الصراعات في الشرق الأوسط، يقوم بدراسة سبل خفض فواتير الطاقة وتعزيز أمن الإمدادات قبيل فصل الشتاء.

تحديات الطاقة والوضع الحالي

دن يورغنسن، مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، أعلن أن حوالي ٥٠ مليون أوروبي لا يستطيعون تدفئة منازلهم بشكل كافٍ. هذه الأزمة، بسبب تفاقم وضع الطاقة خاصة في السنوات الأربع الماضية، قد تزيد من عدد الأسر المتأثرة. كما حذر يورغنسن الدول الأعضاء من دفع إعانات مفرطة للوقود الأحفوري.

يورغنسن، في حديثه مع الصحفيين قبل اجتماع وزراء الطاقة في لوكسمبورغ، قال: "نحن في وضع أفضل لمواجهة هذه الأزمة مقارنة بعام ٢٠٢٢، لأننا خفضنا استهلاك الغاز بنسبة ١٨% وقمنا بتنويع مصادر الإمداد. الآن ٤٥% من غازنا لا يأتي من روسيا، ونحن نستخدم موردين مختلفين على مستوى العالم."

وضع المخزونات والأسعار

مع دخول الاتحاد الأوروبي في فصل الشتاء، تم الإعلان عن أن ٧٥% من خزانات تخزين الغاز ممتلئة، وهو ما يمثل انخفاضًا عن ٨٣% في العام الماضي. سعر الجملة للغاز في أوروبا يوم الأربعاء (السادس من آبان) وصل لأول مرة منذ ديسمبر ٢٠٢٢ إلى حدود ١٠٠ يورو لكل ميغاوات ساعة. هذا الارتفاع في الأسعار ناتج عن تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط وأزمة الطاقة في العام الماضي.

الحرب ضد إيران والصراعات العسكرية في أوروبا، أضرت بمصافي النفط في الشرق الأوسط وروسيا، مما أدى إلى تعطيل تدفق النفط والغاز في المسارات الرئيسية للنقل. بدأت المفوضية الأوروبية محادثات مع المصافي حول سبل زيادة الإنتاج، بما في ذلك احتمال تعديل بعض المواصفات الفنية.

رولان لسكور، وزير الطاقة الفرنسي، أعلن أن أوروبا ستستخرج أكثر من ٤٢ مليون برميل من النفط والمنتجات النفطية في الأشهر الثلاثة المقبلة، نصفها من الديزل. كما أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تدرس اقتراح المفوضية لخفض فواتير الكهرباء من خلال إصلاحات ضريبية.

ومع ذلك، أعرب وزراء الطاقة في السويد وبولندا عن معارضتهم للأقسام المتعلقة بالضرائب قبل الاجتماع. هذه الأزمة الطاقية أصبحت تحديًا جادًا للدول الأوروبية وتتطلب تدابير فورية وفعالة.

المصدر: shana.ir