ارتفع سعر الفحم الحراري في الأسواق العالمية إلى أكثر من ١٤٥ دولارًا لكل طن. يعود هذا الارتفاع في الأسعار إلى الانخفاض الحاد في العرض وزيادة الطلب على الفحم كمصدر للطاقة بسبب الاضطرابات الناجمة عن الأزمات الغازية على مستوى العالم. منذ بداية التوترات في الشرق الأوسط، وخاصة في إيران، اتجهت دول مختلفة نحو استخدام الفحم بشكل أكبر لتوليد الكهرباء.
انخفاض صادرات الفحم من إندونيسيا
شهدت إندونيسيا، أكبر مصدر للفحم الحراري في العالم، انخفاضًا بنسبة ٢٣% في صادراتها في أغسطس من هذا العام مقارنة بالعام الماضي. وقد وصلت هذه الكمية من الصادرات إلى أدنى مستوى لها في خمس سنوات، ولعبت عدة عوامل دورًا في هذا الانخفاض. من بين هذه العوامل يمكن الإشارة إلى الحصص الإنتاجية التي تحددها الحكومة، وعدم اليقين في السياسات، بالإضافة إلى الآثار الناجمة عن ظاهرة النينيو.
اقرأ المزيد: توقعات الغاز في أوروبا لا تتحول إلى استراتيجية طاقة
زيادة الطلب على الفحم
وفقًا للتوقعات، من المتوقع أن يرتفع الطلب العالمي على الفحم هذا العام بشكل ملحوظ، ليصل إلى مستوى قياسي جديد. يلاحظ هذا الارتفاع في الطلب بشكل خاص في دول مثل الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية. هذه الدول، بسبب ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال (LNG) والاضطرابات الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز، اتجهت نحو توليد الكهرباء من الفحم. وفقًا لتقرير وكالة الطاقة الدولية، قد يكون لهذا التغيير في سياسات الطاقة عواقب اقتصادية وبيئية كبيرة.
اقرأ المزيد: انخفاض سعر القمح إلى أقل من ٧ دولارات نتيجة الاتفاقات التجارية بين أمريكا والصين · ارتفاع بنسبة ١.٢٥% في مؤشر بورصة طهران في اليوم الأول من مهر




