إعادة بناء منصة الحفر البحرية الشهيد رجائي على جدول أعمال الشركة الوطنية للحفر الإيرانية
نفط و پتروشيمي

إعادة بناء منصة الحفر البحرية الشهيد رجائي على جدول أعمال الشركة الوطنية للحفر الإيرانية

منبع تصویر: shana.ir

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٦٠,٤٠٧

بدأت الشركة الوطنية للحفر الإيرانية إعادة بناء منصة الحفر البحرية الشهيد رجائي بهدف زيادة الكفاءة وتحسين أداء أسطول الحفر البحري. تُعرف هذه المنصة، التي انضمت إلى أسطول الشركة منذ عام ١٣٦٤، بأنها واحدة من أكثر وأكمل منصات الحفر تجهيزًا في الخليج الفارسي، وقد حفرت حتى الآن أكثر من ١٠٠ بئر.

توقف نشاط منصة الحفر الشهيد مدرس

أشار سعيد قرباني، مدير عمليات الحفر البحري في الشركة الوطنية للحفر الإيرانية، إلى توقف نشاط منصة الحفر الشهيد مدرس بسبب الاستهلاك والتآكل، وأعلن أن منصة الحفر المائلة حاليًا في موقع منصة النفط أبوذر ومنصة الحفر ٤٨ فتح في جزيرة خارك في مدار العمليات. كما أن منصة ٤٢ فتح أيضًا في مرحلة البحث عن عمل.

عمليات الحفر في الخليج الفارسي

في النصف الأول من هذا العام، نجحت الشركة الوطنية للحفر الإيرانية في حفر وإصلاح وإكمال ٧ آبار نهائيًا في نطاق مسؤولية هذه الإدارة. وأعرب قرباني عن تقديره لجهود موظفي الشركة في الظروف الخاصة والصعبة، مؤكدًا على أهمية حفر آبار النفط والغاز في مياه الخليج الفارسي، وقدم شكره لجهودهم المستمرة.

في إطار البرامج التنموية للأسطول البحري، تُجرى مفاوضات لتوقيع عقد مع إحدى الشركات النشطة في مجال بناء الصناعات البحرية لبناء منصتين حفر بعمق ٤٠٠ قدم. تُتابع هذه المسألة في إطار جهود المدير العام للشركة الوطنية للحفر الإيرانية لتعزيز الأسطول البحري للحفر.

التحديات ومستقبل الصناعة

نظرًا للتحديات الموجودة في صناعة النفط والطاقة، يمكن أن تؤدي إعادة بناء وتعزيز الأسطول البحري للحفر إلى زيادة الإنتاجية وتقليل التكاليف. تسعى الشركة الوطنية للحفر الإيرانية، نظرًا للاحتياجات المتزايدة لصناعة النفط، إلى تحسين وتطوير إمكانياتها لتكون قادرة على المنافسة بشكل أفضل في المنافسات الدولية والمحلية.

في النهاية، فإن إعادة بناء منصة الحفر البحرية الشهيد رجائي لا تساعد فقط في تحسين القدرة التشغيلية لهذه الشركة، بل يمكن أن تؤدي أيضًا إلى زيادة أمن الطاقة في البلاد. نظرًا لأهمية الحفر في مياه الخليج الفارسي، فإن هذه الخطوة يمكن أن تحمل آثارًا إيجابية على مستقبل صناعة النفط والغاز في البلاد.

المصدر: shana.ir