فاتح بيرول، رئيس إدارة الطاقة الدولية، حذر من أنه بسبب التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط واحتمال إغلاق مضيق هرمز مرة أخرى، قد لا تعود السوق العالمية للنفط والطاقة إلى طبيعتها في عام ٢٠٢٧.
الوضع الحالي لسوق النفط
هذا التحذير يأتي في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط برنت يوم الثلاثاء إلى حوالي ١١٢ دولارًا للبرميل، وهو أعلى سعر للنفط في خمسة أشهر. في نهاية اليوم، انخفض سعر النفط برنت إلى ١٠٨.٧٩ دولار وسعر النفط الخام غرب تكساس الأمريكي إلى ١٠١.٧٩ دولار للبرميل.
اقرأ المزيد: أرباح عمالقة النفط شل، بي بي وتوتال إنرجي ستزداد في الربع الثالث
بيرول قال في اجتماع متعلق بصناعة النفط في لندن إنه لا يرى أي علامات موثوقة لتحسين سوق الطاقة في عام ٢٠٢٧. وأكد أن مضيق هرمز قد أغلق مرة واحدة وقد يُغلق مرة أخرى، مما سيكون له تأثيرات جدية على سوق الطاقة.
التوترات الدولية وتأثيراتها
وفقًا للتقارير، فإن المخاوف من تصاعد التوترات بين إيران وأمريكا تُعتبر من العوامل الرئيسية لزيادة أسعار النفط. على سبيل المثال، قال دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، إن الحرب مع إيران ستنتهي قريبًا، لكن المسؤولين الإيرانيين يؤكدون أن التوصل إلى اتفاق مع واشنطن يعتمد على تلبية شروط طهران.
وفقًا لمعلومات شركة "كبلر" التي تراقب حركة السفن، فإن نقل النفط عبر مضيق هرمز لم يصل بعد إلى مستوى ما قبل بدء الحرب، حيث يمر حوالي ١٤ مليون برميل من النفط يوميًا عبر هذا المضيق، وهو رقم يمثل ٨٢% من المستوى السابق. هذا الانخفاض في حجم نقل النفط بسبب التوترات السياسية والعسكرية في المنطقة ملحوظ.
مع الأخذ في الاعتبار الظروف الحالية، يبدو أن أسعار النفط ستواجه المزيد من التقلبات في المستقبل القريب بسبب هذه التوترات وعدم الاستقرار في المنطقة. هذا الأمر قد يؤثر بشكل عميق ومستدام على الأسواق العالمية للطاقة والاقتصادات المعتمدة على النفط.
اقرأ المزيد: أرباح قياسية لشركات النفط بينما تتحكم في التكاليف · صادرات النفط العراقي في أكتوبر وصلت إلى ٣.٤ مليون برميل يوميًا




