أوكرانيا مؤخرًا استخدمت طائراتها المسيرة للهجوم على مصفاة النفط ريازان الواقعة على بعد حوالي ٣٠٠ كيلومتر جنوب شرق موسكو. هذه المصفاة التي تملكها شركة روسنفت، تستحوذ على حوالي ٥% من إنتاج تكرير النفط في روسيا. جاء هذا الهجوم بعد تجاهل موسكو لوقف إطلاق النار الذي أعلن عنه فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا.
تفاصيل الهجوم وتأثيره على المصفاة
باول مالكوف، محافظ ريازان، أكد وقوع حريق في هذه المنشأة، واصفًا إياه بأنه هجوم واسع من قبل أوكرانيا. على الرغم من أن شدة ومدى الأضرار التي لحقت لا تزال قيد التقييم، يبدو أن هذا الهجوم قد ألحق ضررًا كبيرًا بالبنية التحتية لمصافي النفط الروسية. نفذت أوكرانيا هذه العملية بعد ثلاثة أيام فقط من الاتفاق على وقف إطلاق النار، الذي قال زيلينسكي إنه تم إلغاؤه بسبب تجاهل الروس لهذا الاتفاق.
اقرأ المزيد: افتتاح حقل نفط آزادگان بسعة ٦٠٠ ألف برميل في اليوم
الآثار الاقتصادية والسياسية
الهجمات على مصافي النفط الروسية بما في ذلك مصفاة ريازان، لها تأثيرات ملحوظة على سوق الوقود العالمي. نظرًا للضغوط التي تتعرض لها أسعار الوقود وخاصة الديزل في الولايات المتحدة، أعلن زيلينسكي في مقابلة أن القيود المفروضة على الهجمات على المصافي قد انتهت. يمكن أن يؤدي هذا القرار إلى تفاقم أزمة الطاقة على المستوى العالمي، خاصة أن أسعار الديزل في الولايات المتحدة لا تزال فوق ٦ دولارات للجالون.
قبل ذلك، أدت الهجمات بالطائرات المسيرة من أوكرانيا على المصافي الروسية إلى انخفاض كبير في إنتاج وصادرات الوقود. كما تعرضت مصفاة ريازان في السابق لهجمات مماثلة، مما يدل على ضعف هذه المنشآت أمام الهجمات الجوية. نظرًا لأن روسيا في عام ٢٠٢٦ ستكون تحت ضغط لإصلاح وصيانة الوحدات المتضررة، يمكن أن يكون هذا الهجوم بمثابة انتكاسة أخرى لنظام تكرير النفط الروسي في ظل الظروف الحالية التي تواجه فيها إنتاج الوقود تحديات.
اقرأ المزيد: انخفاض أسعار النفط مع تقليص القيود الأمريكية على ناقلات النفط الروسية · روسيا تهاجم منشآت الطاقة الأوكرانية




