آرامکو صادرات النفط الخام إلى أوروبا توقفت في أكتوبر
نفط و پتروشيمي

آرامکو صادرات النفط الخام إلى أوروبا توقفت في أكتوبر

منبع تصویر: oilprice.com

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٠

شركة آرامكو (Saudi Aramco) أبلغت عملاءها الدائمين في أوروبا أنه في شهر أكتوبر لن يتم تسليم أي نفط خام سعودي لهم. تم اتخاذ هذا القرار في الوقت الذي تسعى فيه المملكة العربية السعودية لاستعادة حوالي ٦٠ مليون برميل من النفط عبر الخليج، بعد أن تعرض خط أنابيب الشرق إلى الغرب في البلاد لأضرار.

تفاصيل توقف الصادرات إلى أوروبا

تشير التقارير إلى أن ما لا يقل عن مصفاتي تكرير أوروبيتين قد أعلنتا رسميًا أن تخصيصاتهما النفطية في أكتوبر قد انخفضت إلى الصفر. الأشخاص الذين يعرفون بهذا القرار يعترفون بأن هذا الأمر يشمل جميع المشترين الدائمين للنفط السعودي في أوروبا. على الرغم من أن آرامكو تمكنت بطرق معينة من إعادة جزء من النفط الذي توقف بسبب الأضرار التي لحقت بخط أنابيب الشرق إلى الغرب، إلا أن أوروبا في هذه الظروف تواجه وضعًا غير مناسب.

الأضرار التي لحقت بخط أنابيب الشرق إلى الغرب

خط أنابيب الشرق إلى الغرب الذي كان ينقل يوميًا بين ٤ إلى ٥ ملايين برميل من النفط من المملكة العربية السعودية إلى ميناء ينبع، تم تصميمه لتجاوز مضيق هرمز. كان يمكن نقل النفط الخام المنتج من ينبع عبر نظام SUMED المصري إلى ميناء سيدي كرير في البحر الأبيض المتوسط والوصول إلى مصافي التكرير الأوروبية. ومع ذلك، فإن الهجوم على هذا الخط قد أوقف تدفق النفط، والآن تسعى أوروبا للعثور على مصادر جديدة لتلبية احتياجاتها من النفط.

خلال هذه الفترة، قامت آرامكو ببيع حوالي ٦٠ مليون برميل من النفط من محطة تصدير الخليج في رأس تنورة للشحن في شهري سبتمبر وأكتوبر. سيتم نقل هذه البراميل عبر مضيق هرمز، ثم ستتم عمليات النقل من سفينة إلى أخرى بالقرب من صحار، عمان. هذا البرنامج سيعيد حوالي ١ إلى ١.٥ مليون برميل يوميًا من صادرات النفط الخليجية إلى السوق، والتي تشمل بشكل رئيسي المشترين من الصين وكوريا الجنوبية والهند واليابان، ولا تشمل أوروبا بشكل خاص.

التأثيرات على سوق النفط

سوق النفط استجاب بسرعة لهذه التطورات. وصل سعر النفط برنت يوم الجمعة إلى حوالي ١٠٤.٣٠ دولار وWTI إلى حوالي ١٠٢ دولار، وهو أقل بكثير من السعر المرتفع الذي بلغ ١٠٨ دولارات لبرنت في وقت سابق من هذا الأسبوع. تتأثر أوروبا من هذا الوضع، حيث يجب أن تمر البراميل النفطية المتجهة غربًا عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر، حيث تأثرت أيضًا عمليات النقل بالهجمات، أو يجب أن تستغرق حوالي خمسة أسابيع لتجاوز إفريقيا. سعر النفط برنت، الذي يعد معيار سعر النفط الخام الفعلي في أوروبا، تجاوز هذا الأسبوع ١٣٠ دولارًا.

مصفاة أورلن البولندية أيضًا تبحث حاليًا عن شراء النفط من بحر الشمال وتبحث عن النفط الخام من الولايات المتحدة وكازاخستان، بعد أن تأخرت أو ألغيت الشحنات النفطية السعودية في سبتمبر. وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، أعلن يوم الثلاثاء أن النفط يجب أن يتدفق خلال الأيام المقبلة عبر خط أنابيب الشرق إلى الغرب، لكن آرامكو تستهدف استعادة حوالي نصف طاقتها خلال الأيام القليلة المقبلة، بينما قد يتطلب استعادة الطاقة الكاملة حوالي ستة أسابيع أخرى.

المصدر: oilprice.com