OEUK (Offshore Energies UK) أعلنت أن ميزانية ٢٠٢٦ في بريطانيا، التي قدمها مؤخرًا جان هيلي، وزير المالية في البلاد، فقدت فرصًا أكبر. وتعتبر هذه الهيئة الصناعية ممثلة لقطاع الطاقة البحرية والمتجددة في بريطانيا، وتؤكد على أهمية المزيد من الاستثمارات في هذا المجال.
تحليل OEUK لميزانية ٢٠٢٦
OEUK في بيان لها أفادت أن هذه الميزانية لم تلتفت فقط إلى الاحتياجات العاجلة لصناعة النفط والغاز، بل تجاهلت أيضًا الفرص الاستراتيجية للتقدم في مجال الطاقة المتجددة. ووفقًا لهذه الهيئة، فإن عدم الانتباه إلى هذه الفرص قد يكون له عواقب سلبية على مستقبل هذه الصناعة وأمن الطاقة في بريطانيا.
اقرأ المزيد: علي آبادي أكد على إعادة تدوير المياه كمحور للتعاون بين إيران وبيلاروسيا
التحديات التي تواجه صناعة الطاقة في بريطانيا
صناعة الطاقة في بريطانيا تواجه حاليًا تحديات جدية مثل التغيرات المناخية والحاجة إلى الانتقال نحو الطاقة المستدامة. وقد دعت OEUK إلى الانتباه الجاد لهذه التحديات وتخصيص موارد مالية كافية لمواجهتها. ووفقًا لهذه الهيئة، فإن الاستثمار في بنية الطاقة التحتية المتجددة يمكن أن يساعد في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وزيادة أمن الطاقة.
كما أكدت OEUK على أنه بالنظر إلى القدرات العالية لحقول النفط والغاز في بريطانيا، مثل حقل "كولومبوس" الكبير الذي لديه قدرة إنتاج ١٠٠ ألف برميل يوميًا، من الضروري إجراء الاستثمارات اللازمة في هذا المجال. وقد دعت هذه الهيئة إلى خلق الظروف المناسبة لجذب المستثمرين وتطوير مشاريع الطاقة المستدامة.
اقرأ المزيد: زيادة استثمارات صناعة بناء السفن اليابانية لمضاعفة الإنتاج · زيادة مبيعات وقود البانكر في إسبانيا بنسبة ١٨% في سبتمبر




