الوحدة الرئيسية لمصفاة رأس التنورة في المملكة العربية السعودية تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة هجمات القوات المسلحة اليمنية. هذه الهجمات التي استهدفت منشآت أرامكو في رأس التنورة، ألحقت أضرارًا كبيرة بوحدة التكسير (التكسير الجزيئي) في هذه المصفاة.
تفاصيل الهجمات على المصفاة
وفقًا للتقارير، أعلن مركز أطلس أوبزرفر يوم أمس أنه من المحتمل أن خزانات مليئة بالنفط في رأس التنورة قد تم استهدافها. تمت هذه الهجمات باستخدام أسلحة متطورة، مما أدى إلى ظهور نقاط حرارية في هذه المنطقة. رصدت أقمار ناسا الصناعية هذه النقاط الحرارية بعد ٩ دقائق فقط من صفارة الإنذار في المنطقة.
اقرأ المزيد: سعر نفط برنت وصل إلى ١١٥.٤٧ دولار
عواقب الأضرار لوحدة التكسير
أفاد مصدر مطلع بلومبرغ أنه بعد عدة ساعات، تمكن السعوديون من السيطرة على الحريق. ومع ذلك، تظهر الصور الفضائية أن الوحدة الرئيسية للتكسير في مصفاة رأس التنورة قد تعطلت. تُعتبر هذه الوحدة واحدة من الأجزاء الأساسية للمصفاة، حيث تتحمل مسؤولية تكسير النفط الخام، ويمكن أن تؤثر الأضرار بها على قدرة إنتاج النفط في السعودية.
تُعتبر مصفاة رأس التنورة، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية اليومية ٥٥٠,٠٠٠ برميل من النفط، واحدة من أكبر وأهم مصافي النفط في المملكة العربية السعودية. يمكن أن تؤدي الأضرار بهذه الوحدة إلى تقليل إنتاج وصادرات النفط في هذا البلد. المملكة العربية السعودية، كواحدة من أكبر منتجي النفط في العالم، دائمًا ما تتأثر بالتطورات الإقليمية والهجمات من قبل الجماعات المسلحة.
اقرأ المزيد: ارتفاع أسعار النفط بعد الهجوم على مصفاة السعودية · تجارة النفط مع احتمال تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بعد الانتخابات الأمريكية




